تاريخ النشر: 2016-07-08 | 18:41
تاريخ النشر: 2016-07-08 | 18:41
أمد/ طهران – وكالات: أعلنت برلين، اليوم الجمعة، عن أن إيران تسعى للحصول على التكنولوجيا النووية الألمانية، في محاولات لقوى إيرانية تقويض الاتفاق النووي مع الغرب.
نقلت وكالة المخابرات الداخلية في ألمانيا لمكتب حماية الدستور، في تقريرها السنوي، أن هناك جهودا إيرانية لشراء التكنولوجيا بطريقة غير مشروعة، وخاصة على مستوى المجال النووي، وتم مواصلتها على "مستوى عال" عام 2015.
وذكر تقرير منفصل من وكالة الاستخبارات بولاية شمال الراين وستفاليا، هذا الأسبوع، أنها سجلت 141 محاولة للحصول على التكنولوجيا لأغراض الانتشار، العام الماضي، وأكدت أن ثلثي هذه المحاولات لإيران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، مارتن شيفر، إن إيران تصر على التمسك بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والذي يضع قيودا على التحويلات المتعلقة بالأسلحة. لكنه أشار أيضا إلى أن محاولات الشراء قد تنبع من القوات الايرانية التي تعارض الاتفاق النووي العام الماضي والذي وافقت إيران بموجبه لدحر برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية.
وقال إن "هناك قوى داخل إيران تجعل من سياسات رئيس البلاد ووزير الخارجية شوكة في العين".
وأضاف "شايفر": قد يكون هناك محاولة، بطريقة أو بأخرى، لتقويض أو نسف الصفقة النووية وتطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، ونحن نتابع ذلك عن كثب."
وقال وزير الخارجية الألماني إن «هناك قدرا كبيرا من الثقة بالرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية جواد ظريف» وكان الانطباع أن طهران تبذل قصارى جهدها للالتزام ببنود الهدنة التي أنهت 12 عاما من المواجهة مع الغرب بشأن البرنامج النووي.
الزعيم الايراني آية الله علي خامنئي قدم دعما حاسما للاتفاق النووي، لكن حلفاء متشددين، بما في ذلك الحرس الثوري، يشعرون بالقلق من فقدان سيطرتهم في السلطة من خلال الانفتاح على الغرب، ما دعاهم لانتقاد السياسة الخارجية للرئيس روحاني .
من جانبها قالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، في كلمة أمام البرلمان الألماني، إن إيران أطلقت الصواريخ البالستية في وقت سابق من هذا العام، بما يتعارض مع قرار الأمم المتحدة الذي يدعو طهران إلى الامتناع عن العمل على صواريخ مصممة لصنيع الأسلحة النووية لمدة تصل إلى ثماني سنوات.
وقال تقرير المخابرات الإيرانية إن جهود الشراء في عام 2015 تركزت على ما يسمى التكنولوجيا "ذات الاستخدام المزدوج" التي يمكن استخدامها في القطاعين المدني والعسكري.
في حين انخفضت محاولات المشتريات المتعلقة النووية قليلا.
وقال التقرير ان وثائق تشير إلى تقنيات كانت متجهة لصناعات النفط والغاز والصلب قدتم تزويرها .
وأضاف التقرير أن إيران تسعى لامتلاك التكنولوجيا عبر 3 دول، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة وتركيا والصين.