تاريخ النشر: 2021-01-07 | 19:30
تاريخ النشر: 2021-01-07 | 19:30
غزة - محمد خلف: قالت مصادر إيرانية: إن الأجواء الحالية في طهران تتسم بعدم الارتياح والحرج بعد الاطلاع على الصور التي نشرت على نطاق واسع في المواقع الإعلامية وشوهد فيها سكان من قطاع غزة يحرقون ويتلفون اللافتات الكبيرة التي تحمل صورة قاسم سليماني في ذكرى اغتياله.
ورفعت حركة حماس لافتات عملاقة حملت صور لقاسم سليماني، مع جملة لقائد الحركة اسماعيل هنية والتي رددها خلال تأبين سليماني عندما قال "قاسم سليماني شهيد القدس.. شهيد القدس".
وذكرت وسائل اعلام ايرانية، بأن حماس تسيطر على غزة بشكل محكم حيث لا يمكن ان تتم مثل هذه الاعمال الا بعلم حماس.
وأوضحت تلك المصادر أنه يسود الاعتقاد الراجح ان حماس سمحت لشرائح مختلفة في غزة بالتنفيس رغبة منها تجنب تبعات الوضع الراهن وصد أي انتقادات ضد حماس في مواضيع أخرى تراها الحركة أكثر جوهرية.
ويقول مصدر ايراني:" إن طهران، وعلى رأسها قيادة الحرس الثوري، وجهت لوما كبيرا على قيادة حماس برئاسة إسماعيل هنية، بسبب الممارسات التي حدثت في قطاع غزة وأدت لحرق وتمزيق والدوس على صورة قاسم سليماني".
ووفق مصدر في حركة حماس، فقد طالب الحرس الثوري من قيادة حماس، توضيحا لما جرى، ولكن الحركة بقيادة هنية لم ترسل أي توضيح، بدعوى ان من قام بالحادثة هم اشخاص لا يحبون طهران وحربها في سوريا.
ويقول المحلل السياسي سعيد رضوان إن قاسم سليماني له جرائم في سوريا وقتل الآلاف من الابرياء والاطفال، لذلك اهل غزة وقفوا من أهلهم في سوريا، ورفضوا ان يتم رفع صور سليماني واعتباره شهيد القدس كما يدعي إسماعيل هنية.
وذكر أنه من الطبيعي أن يتم حرق صور قاسم سلمياني في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن عناصر حماس كذلك حرقوا صورا لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، في الوقت الذي رفعوا صور أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وكذلك صور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.