تاريخ النشر: 2018-11-28 | 16:01
تاريخ النشر: 2018-11-28 | 16:01
إانسحاب طوعي او منظم او انتهاء صلاحيه او تقادم في العمر او عجز في القياده او شح في المال او اوامر عليا او مصالح او غباء او تياسه او تناحه .
فلا تلوموني ولوموا انفسكم ...ما في حدا بيستنا رضاكم وهناك من كان ينتظر فرصه ليحتل المكان ...نفض العرب ايديهم من العراق ومارسوا معه سياسه الكيديه والانتقام والسحق مولوا الاحتلال وساعدوا الارهاب ومولوه وجاؤوا بالارهابيين وعدتهم للانتقام من العراق
وتركووه نهبا لمن هب ودب ...طبعا ايران تتقاطع معهم لكن من زاويه اخري فهي مع كل ما جاء لم تترك مساحه الا وزرعت لها لغما او عميلا او معمما او ميليشيا او سياسي فاسد او مؤسسه اعلاميه او مرجعيه او قناه تلفزيونيه او حزب شيوعي او اسلامي ملئت الفراغ وصرفت اموالا وفرضت اجندتها وشكلت حكومات ومجالس محافظات وبلديات وانشات حزاما ديمغرافيا وهجرت مناطق وجاءت باخرين ومنعت نازحين من العوده لديارهم وجاءت بعملائها الي ما يسمي مجلس نواب ..وياتي من يقول الدور الايراني .. لك قواد وين كنت نايم في اي ماخور مارستم ادواركم بقذاره واستطاعت ايران الامساك بعنق البلد ولن تترك الا بقطع يدها بحد السيف ..
من فتح ابواب اليمن ومن ساعد الحوتي ومن ضرب كل القوي الاخري وتاتي بعد ذلك لتقول الدور الايراني .. ايران ليست جمعيه خيريه صاحبه مشروع اوسعي فيه رؤيه تاريخيه ومذهبيه وعداء وغباء'.
غزه مربط الفرس ...فلسطين ما زالت العنوان الاهم والاسهم الرابحه في البورصه . . استطاعت ايران وعبر علاقات تحت غطاء دعم المقاومه ومن يرفض الدعم في الوقت الذي يقف الاخرون موقف العداء للمقاومه من يريد ذبح المقاومه وتصفيتها تاتي ايران خدمه لمشروعها وتدعم المقاومه بالمال والسلاح وتقول لن نتدخل في سياستكم الداخليه ...في مثل فلسطيني بيقول اطعم التم تستحي العين ما في شي ببلاش كل شي قرضه ودين حتي دموع العين .
الان التوسع باتجاه مجتمعي وهو الاخطر
تبني اسر الشهداء'والجرحي مساله خطيره ستدخل ايران الي كل بيت في قطاع غزه او الضفه ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله..
لو قلنا لا تاخذوا اموال ايران من سيسمعنا لو قلنا لا تقبلوا مساعده ايران حيقولك ليش المال القطري انظف ليش اموال غيرهم انظف كلها اسوء من بعض . من لا يجد قوت يومه لا تستطيع ان تقول له لا تاخذ وسيقول لك انت تقف من ايران موقف عدائي لا علاقه لنا به صفوا خلافاتكوا بعيدا عنا الكل تركنا وها هي ايران تاتي لمساعدتنا انتوا لا راحمين ولا تاركين رحمه ربنا تنزل ...
هناك من يصفق ويسوق لهذا الدعم ويبارك معظم الفصائل حتي فتح باركت بتحفظ فهي تريد الدعم عن طريق السلطه .. .
شو الحل ...نستمر في اللطم والنواح والبكاء علي الاطلال ...لو استطعنا بناء مؤسسات تقاوم المد الايراني وتمد يد المساعده للمحتاج لكان بالامكان افضل مما كان .. ما زال الامل موجود وان كان ضعيفا ...لكن اصحاب المشاريع الملغومه سيفشلون وتفشل مخططاتهم ويتبين الناس ان هذه اللقمه ورائها ما ورائها ..
وان غدا لناظره قريب ...
غيابكم وتخاذلكم هو المسؤول الاول وستسالون ...