تاريخ النشر: 2018-09-07 | 17:13
تاريخ النشر: 2018-09-07 | 17:13
أمد/ طهران: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في ختام قمة طهران الثلاثية للدول الضامنة لمسار أستانا، إنه من المؤكد أن الأولوية للقضاء النهائي على الإرهاب في سوريا.
وذكر بوتين، خلال قمة طهران مع الرئيسين الإيراني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة: "أن أولويتنا المشتركة المطلقة، هي القضاء النهائي على الإرهاب في سوريا، وفي الآونة الأخيرة ، وبفضل دعم القوات الجوية الفضائية الروسية، تم تحرير الجزء الجنوبي الغربي من البلاد بنجاح".
وأضاف بوتين "أنه من غير المقبول، تحت ذريعة حماية المدنيين إخراج الإرهابيين من تحت الضربات، وكذلك ضرب القوات الحكومية السورية".
وتابع"نحن نعتبر أنه من غير المقبول، تحت ذريعة حماية المدنيين، يريدون سحب الإرهابيين من تحت الضربة، وكذلك توجيه الضرر للقوات الحكومية السورية، وبالتحديد نحو هذا يوجه التركيز ومحاولات تمثيل استخدام السلطات السورية المواد السامة، لدينا أدلة دامغة على تدريب متشددين لهذه العمليات، لمثل هذه الاستفزازات ".
وشدد على أن المعارضة المسلحة السورية مستعدة للمشاركة في جهود محاربة الإرهاب في سوريا.
وأكد بوتين: " على أن مجموعات المعارضة المسلحة تنضم كذلك لجهود محاربة الإرهاب، وأعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية، وهذا دون شك يساهم في تعزيز الثقة بين الأطراف السورية، ويصب في مصلحة التسوية السياسية".
بدوره، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، "إن المرحلة القادمة في سوريا بعد إدلب هي شرق الفرات، مشيرا إلى وجود قوات من الولايات المتحدة هناك بشكل غير شرعي".
وبيّن روحاني أن "شرق الفرات هي المرحلة التي تلي إدلب حيث تتواجد قوات أمريكية بشكل غير شرعي ويجب عليها الانسحاب".
وكان روحاني قد أعلن في وقت سابق أن إيران ستبقي على وجودها العسكري في سوريا، وتفعل ذلك بطلب من الدولة السورية. وجاء تصريح روحاني خلال القمة الثلاثية التي تجمع رؤساء روسيا وتركيا وإيران في طهران، وأضاف: تواجدنا في السابق وفي المستقبل ليس لفرض إرادتنا على أي أحد.
وشدد على أن بلاده وتركيا وروسيا، تمكنت من وقف الإرهاب في سوريا. وقال في هذا الصدد: "تمكنا من وقف الإرهاب في سوريا وكبح انتشاره في العالم إلى حد بعيد. واليوم وبفضل الجهود المذكورة أعدت الأرضية للحوار الوطني البناء بالصيغة السورية".
ومن جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أمن إدلب يهم الأمن القومي التركي، مشيرا إلى أن أي هجوم على إدلب سيمثل كارثة.
وتابع أردوغان: "إدلب تشكل أهمية كبيرة ليس لمستقبل سوريا فقط بل لأمننا القومي أيضا".
وأردف: "أي هجوم على إدلب سينتهي بكارثة ومجزرة"، مؤكداً: "لا نريد أن تتحول إدلب إلى بحيرة دماء ونريد أن تتعاونوا معنا في هذا الخصوص".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، وصلا، اليوم، إلى العاصمة الإيرانية، طهران، لعقد قمة ثلاثية تجمعهما بالرئيس حسن روحاني.
وكانت صحيفة "حريت" التركية نقلت عن الرئيس رجب طيب أردوغان، قوله إن الهجوم على منطقة إدلب السورية التي تسيطر عليها المعارضة سيكون مجزرة.
وبحسب ما أفادت "رويترز"، ذكرت الصحيفة، أن أردوغان قال في وقت سابق للصحفيين على متن الطائرة لدى عودته من زيارة رسمية إلى قرغيزستان، إن القمة القادمة في طهران التي ستشارك فيها إيران وروسيا وتركيا ستخرج بنتائج إيجابية.
وأوضح أن التعاون بين روسيا وتركيا مهم جدا على خلفية الوضع حول إدلب السورية.
ولفت أردوغان إلى أنه غير راضٍ عن كيفية تنفيذ الاتفاقية بين تركيا والولايات المتحدة بخصوص مدينة منبج السورية، مضيفا أن خارطة الطريق المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن بشأن منبج لا تسير في الاتجاه الصحيح.