تاريخ النشر: 2021-01-12 | 12:16
تاريخ النشر: 2021-01-12 | 12:16
طهران: ذكر علي أكبر ولايتي، مساعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إن إيران تطالب بإلغاء آلية إعادة فرض العقوبات في اتفاقها النووي، التي يمكن أن تعيد فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة عليها، في حال إجراء محادثات جديدة مع القوى العالمية.
ووافقت إيران، بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015، على تقليص نشاطها النووي في مقابل رفع العقوبات الأمريكية وعقوبات أخرى.
ويتضمن الاتفاق خيار إعادة فرض العقوبات في حال انتهاكها له، كما ينص على أن توقف إيران جميع الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم ومنها البحوث والتطوير.
وتابع ولايتي وهو وزير خارجية سابق، في مقابلة نشرت على موقع خامنئي: "يتعين التخلي عن هذه الآلية باعتبارها مبدأ غير عقلاني في حال إجراء محادثات أخرى، لم يكن الزعيم الأعلى راضيا منذ البداية عن هذه الآلية التي أُدرجت رغم إرادته".
ورفضت إيران دعوات الغرب لإجراء محادثات دولية أوسع عن طموحاتها النووية والعسكرية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق في عام 2018 وإعادته فرض العقوبات.
وذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الإثنين، إن أمام القوى العالمية وإيران أسابيع لإحياء الاتفاق النووي المبرم 2015 بعد أن بدأت إيران في تخصيب اليورانيوم إلى مستويات نقاء أعلى وهدد برلمانها بمنع دخول مفتشي الأمم المتحدة الشهر المقبل.
وفي السياق، أعربت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن اعتقادها بأن بايدن ”سيتعرض لضغوط من منتقدي الاتفاق سواء في الولايات المتحدة أو من بين حلفائها، لتخفيف العقوبات ضد إيران فقط إذا وافقت الأخيرة على توسيع نطاق الاتفاق الأصلي“.
وأشارت الصحيفة إلى أن "انسحاب الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب من اتفاق 2015 النووي، أدى إلى تعاظم نفوذ المتشددين بشكل كبير، وأنه من المرجح أنهم في حال فوزهم في الانتخابات الرئاسية سيرفضون العودة للاتفاق بشكله الحالي".
وأردفت: "من المتوقع هيمنة المحافظين في الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو، وقد لا يكون خليفة الرئيس حسن روحاني على استعداد حتى لإعادة تفعيل الاتفاق كما هو".