تاريخ النشر: 2018-01-02 | 12:18
تاريخ النشر: 2018-01-02 | 12:18
أمد/ تل أبيب: قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي غادي ايزنكوت أن من يدعو إلى استخدام مزيد من القوة تجاه قطاع غزة يفتقر للمسؤولية، وذلك في كلمة القاها ايزنكوت اليوم في اجتماع عقد لإحياء ذكرى قائد الأركان الأسبق ليفكين شاحاك أقيم في المركز متعدد المجالات في مدينة هرتسليا الساحلية في وسط إسرائيل.
وقال قائد الأركان ايزنكوت في كلمته: "ان الدعوات التي تنادي باستخدام مزيدا من القوة في هذه المرحلة في تعاملنا مع قطاع غزة اعتبرها غير مسؤولة. لا يمكن اختبار قوة الردع خلال يوم واحد كما لا انها لا تقاس وفقا لمنشورات صحافية".
وتأتي تصريحات رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، ايزنكوت، على خلفية تصريحات مماثلة ادلى بها في وقت سابق وزير الامن الإسرائيلي افيغدور ليبرمان حول ذات الموضوع إذ قال انه من الضروري العمل بطريقة منضبطة تجاه قطاع غزة وعدم الانجرار نحو خوض معركة. وأكد ليبرمان: "إن المصلحة الإسرائيلية تقتضي ان يكون اهتمام العالم منكبا على ما يجري في إيران وليس على قطاع غزة".
وتطرق ايزنكوت في كلمته كذلك إلى تصريحات كان أدلى بها قبل أسبوعين، رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق، ايهود باراك، وتحدث خلالها عن إمكانية ظاهرة عصيان قادة رفيعي المستوى في الجيش الإسرائيلي بسبب سياسة الحكومة.
وقال ايزنكوت رداً على ذلك: "بصفتي عسكريا يخدم في الجيش الإسرائيلي منذ 40 عاما، فإنني لا أرى ضباطا يعصون الأوامر العسكرية لأسباب سياسية. يدرك الضباط في الجيش الإسرائيلي القوانين العامة جيدا. بالإمكان خوض النقاش والتعبير عن مواقف مختلفة. ولكن عند اصدار الأمر العسكري فما من ضابط يتحدى السلطة في إسرائيل".
أما بخصوص هزيمة تنظيم "داعش" والدور الإيراني في سوريا ولبنان، فقد أشار ايزنكوت الى أن "الجبهة السورية خضت لتغييرات جذرية في السنة الأخيرة، التحالفات الامريكية والروسية على وشك القضاء على داعش نهائيا، ولكن الفكرة هي لكي تبقى هذه التحالفات، في سوريا حاليا اكثر من 2000 مستشار ومختص إيراني إضافة الى 10 آلاف مقاتل من تنظيمات شيعية أخرى".