تاريخ النشر: 2015-05-05 | 17:47
تاريخ النشر: 2015-05-05 | 17:47
أمد/ القاهرة : أكدت مجموعة ميدل إيست بريفنج البحثية، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يسعى في المقام الأول من قمة كامب ديفيد المقررة في مايو الجاري لكسب تأييد دول الخليج للاتفاق النووي الإيراني مهما كان الثمن.
تأييد خليجي
وقالت إن الرئيس الأمريكي يسعى إلى ضمان تأييد الرأي العام للاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الـ"5+1"، كما أنه على استعداد أيضا لدفع أي ثمن مقابل الحصول على ذلك التأييد على الرغم من إدراكه الجيد لمخاوف قادة الخليج من ذلك الاتفاق.
وأضافت أن أوباما يقف الآن أمام مهمة إقناع دول الخليج بقبول الصفقة وإلا ستكون هناك فرصة لمعارضي الصفقة بالكونجرس للوقوف دون إتمامها.
كارثة لأوباما
من جانبه، أكد مسئول طلب إخفاء هويته من داخل البيت الأبيض، أن اتخاذ الخليج موقفا علنيا معاديا للصفقة سيمثل كارثة للرئيس أوباما والذي سيصبح حينها مماثلا لموقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي سبق وأعلنه في خطاب بالكونجرس في مارس الماضي.
ورأت المجموعة البحثية أن أوباما عليه أن يتعهد لقادة الخليج بمنح بلادهم ذات الحقوق النووية التي ستُمنح لإيران حال إتمام الاتفاق النووي للحصول على تأييدهم للصفقة المزمع الانتهاء منها قريبا، والتي تشمل تخصيب اليورانيوم، والاستخدام المزدوج للتقنيات النووية الأخرى.
من جانبه، قال أوباما إن التنازلات المقرر منحها لإيران تمت بمباركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر عمليات متكررة للتفتيش واتخاذ تدابير كافية لضمان عدم محاولتها صنع قنبلة نووية.
فخ النووي
وقالت بريفنج، إن الرئيس الأمريكي سيبذل كل جهده لإقناع قادة الخليج أثناء اجتماعه معهم بالقمة بأن الاتفاق النووي مع إيران يصب في مصلحة الجميع، وأنه لن يتضمن أي تأثير على تعهدات واشنطن بتغيير النظام في سوريا مدعيا أن إيران تمثل الخطر الأكبر على أمن الولايات المتحدة مدعيا أن إشراكهم بالتفاوض سيكون أفضل من محاربتهم وباقي أتباعهم بالمنطقة كحزب الله وعدد من المليشيات الشيعية بالمنطقة.
فيتو