تاريخ النشر: 2017-01-01 | 20:31
تاريخ النشر: 2017-01-01 | 20:31
تحتفل جماهير شعبنا في هذه الأيام بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح ال 52 بزعامة القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات ، وليل أمس احتفل الآلاف من شباب حركة فتح بايقاد الشعلة والبدء في إحياء هذه الذكرى ، وكان المشهد عظيما مع وصول الآلاف من المشاركين لإحياء هذه الذكرى .
لكن وبكل أسف بدأت مظاهر عدم الوحدة تطفو على السطح الى أن وصلت حد الاشتباك بالأيدي والطوب ، والنتيجة مجموعة من الإصابات وإنهاء الاحتفال .
والسؤال الذي يطرح نفسه .. لماذا هذه الخلافات ؟!! ومن المتسبب فيها ؟!! وما هو مستقبل الحركة في ضوء هذه الخلافات ؟!! وهل سنتعلم من هذه الأخطاء ؟!!
الإجابة واضحة .. قيادة فتح هي من أوصلنا لما نحن فيه من تيه وتشرذم . لكن هل فتح الان بقيادتها القديمة الجديدة قادرة على توحيد الحركة ؟!! لا أعتقد ذلك .. لأن الخلاف ومصالح المراكز في الحركة طغى عليهم ، ولم يستطيعوا إلى الآن توزيع المناصب الحركية بينهم .. وهذا بالطبع سيقود الحركة الى نفقٍ مظلم لا نهاية له .
لكن يخطئ من يعتقد أن صمت المعظم الفتحاوي سيدوم طويلًا .. وما جموع المنادين بإصلاح حركة فتح إلا الشرارة التي ستعمل على وحدة فتح .. وعودتها الى فتح أبو عمار .. فتح النضال والثورة .. وليست فتح الاستسلام والدكتاتورية .
إن كلمة القائد محمد دحلان بالأمس للشعب الفلسطيني عامه ولأبناء حركة فتح خاصه في هذه الذكرى العطرة على قلوبنا قد شخصت الحال الذي يعيشه الشعب الفلسطيني وتعيشه حركة فتح من ظلم وقهر ، واقترحت العلاج للخروج من هذا النفق المظلم .. فهل من مجيب ؟!!
فالإجابة بالتأكيد ستكون لجيل الشباب الذي يدفع عمره ثمنا لفشل سياسة قيادته .