تاريخ النشر: 2022-01-06 | 18:52
تاريخ النشر: 2022-01-06 | 18:52
محافظات: أوقدت حركة فتح "م7"، شعلة الانطلاقة الـ57 للثورة الفلسطينية، مساء يوم الخميس، في عدة مدن بالضفة الغربية المٌحتلة.
أوقدت حركة فتح في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، مساء يوم الخميس، شعلة الانطلاقة الـ57 للثورة الفلسطينية.
وقال عضو إقليم حركة فتح في بيت لحم جواد ثوابته، إن حركة "فتح" حامية المشروع الوطني الفلسطيني وعنوانها دائما دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضاف أن إيقاد شعلة الانطلاقة هو وفاء لدماء الشهداء والجرحى ولتضحيات الأسرى، مؤكدا التفاف أبناء شعبنا حول قيادتهم الشرعية برئاسة الرئيس محمود عباس.
كما وأحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، مساء اليوم الخميس، الذكرى الـ57 لانطلاقة الثورة الفلسطينية.
وانطلقت مسيرة حاشدة من أمام مقر حركة "فتح" في محيط الجامع الكبير مرورا بالشارع الرئيسي المؤدي للبلدة القديمة، وصولا إلى منطقة البوابة على شارع القدس- الخليل.
وقال رمزي صلاح، في كلمة حركة "فتح"، "إننا في ذكرى انطلاقة الثورة والحركة نستذكر الشهداء والأسرى والمبعدين والجرحى الذي ضحوا بالغالي والنفيس من أجل الحرية"، مؤكدا أن "فتح" ستبقى رائدة النضال وصاحبة المشروع الوطني.
وفي الختام أوقد طفلا الأسيرين يوسف نعيم غنيم وعثمان جمعة صلاح شعلة الانطلاقة.
أوقدت حركة "فتح"- إقليم نابلس، مساء يوم الخميس، شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة "فتح" الـ57 في بلدة بيتا.
وشارك في فعاليات إيقاد الشعلة، أمين سر حركة "فتح" في نابلس محمد حمدان، وأعضاء الإقليم، وممثلون عن فصائل العمل الوطني، وأهالي بلدة بيتا وأبناء الشهداء.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، في كلمة حركة "فتح": "من بيتا نجدد العهد والوفاء لشهداء فلسطين، الذين ضحوا بدمائهم من أجل أرضها".
وأضاف: "بيتا تعتبر لهيب الثورة التي لقنت الاحتلال والمستوطنين درسا في المقاومة دفاعا عن أراضي جبل صبيح وباقي أراضيها".
وتقدم بالتعازي من أهالي شهداء لقمة العيش من أبناء بلدة عقربا جنوب نابلس، الذين قضوا بحادث سير، وشهيد بلاطة الذي ارتقى برصاص الاحتلال، وشهيد بلدة صفا الذي دعسه مستوطن أثناء توجهه للعمل فجر اليوم.
واقتصرت الفعاليات على إيقاد الشعلة، وذلك احتراما لأرواح الشهداء.