تاريخ النشر: 2022-03-09 | 10:55
تاريخ النشر: 2022-03-09 | 10:55
في افتتاحيتها السياسية منذ عدة أيام والتي حملت عنوان قطر ودعم الحق الفلسطيني، قالت صحيفة الشرق القطرية نصا ما لي " لا تألو دولة قطر جهدا في تقديم كافة أشكال الدعم للقضية الفلسطينية، سياسيا، واقتصاديا، وإنسانيا، حيث ظلت إلى جانب الشعب الفلسطيني في السراء والضراء، تقدم له كل ما يساعد على تحقيق أهدافه في استرداد حقوقه المشروعة، حيث ظلت ولا تزال تدعم وحدة الصف الوطني وتذليل العقبات أمامها، كما ظلت تقدم العون خلال الأزمات الإنسانية لتخفيف المعاناة عن الفلسطينيين، ولها جهود ومبادرات في وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، والتصدي للانتهاكات بحقهم و السياسات والممارسات الإسرائيلية الاستيطانية والعنصرية."
اللافت أن ما قالته الصحيفة يتزامن مع ما أشارت إليه بعض التقارير الغربية ، وما تمت إثارته من حصول لقاء متوتر بين يحيى السنوار رئيس حركة حماس في غزة و محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة تأهيل قطاع غزة.
وتناول الاجتماع القرار القطري خفض المنحة المخصصة لمسؤولي حكومة حماس في غزة من 10 ملايين دولار إلى 3 ملايين دولار ، ويأتي قرار قطر لأن حماس تخفي عن قطر في تقاريرها المالية معلومات تتعلق بمبالغ ومصادر الايرادات. وقال مصدر قطري إن العمادي وبخ السنوار وطالب بالشفافية الكاملة أمام قطر.
غير أن الحق يقال وبعيدا عن هذا الاجتماع أن قطر بالفعل تقدم الدعم ، ولكنها وكما قال استاذنا دوما حسن عصفور تستغله سياسيا ، وبات مثل الورقة السياسية التي تلعب بها ، وباتت المائة دولار التي تحملها قطر كل فترة إلى أبناء غزة بمثابة دليل على اللعب بهذه الورقة.
وايا كان الامر ومن خلال هذا المنبر الحر "أمد" أتمنى ألا يستغل أي طرف في ذروة ما يجري التطورات الحاصلة في العالم للضغط على الفلسطينيين ، وامام حماس والسلطة تحديات حتى لا ينعكس ذلك على صالح الشعب الفلسطيني.