صباح فلسطيني مؤلم وآخر سعيد ... المؤلم منه هوعندما تصفحت الفيس بوك لأول مرة منذ ان وجدت نفسي مرة اخرى سعيدا في وطني على ارضي في بيتي بين اهلي وتيني وزيتوني ونبعة شربي في قريتي الجبلية المطلة على الشاطيء من اطراف جبال النار لأسال نفسي وما كل ما بي من ارث ( قد ) اكون قد اكتسبته بغربتي الطويلة في البلاد التي تؤمن بحقوق الإنسان ...؟! الجميلة جدا التي تجري من تحتها ألإنهار وتفيض منها اكواب العسل ( لكن ) لكل حادِث حديث ..؟! صورة ذكرتني عندما مررت بمحطة القطارات التي تاخذ المسافر الى العالم الاخر وإلى المطارات التي تصل الأفق بالآفاق البعيدة الآفاق الجغرافية وآفاق العلم والمعرفة والتعارف والحضارة ... مررت بمحطة القطارات لأجد نفسي امام مجسم برونزي لطفل يعتمر قلنسوة يهودية يسكن على سطح حقيبته ( يُجسم ) هولوكوست يهودي يذكر ملايين المارة في محطة القطار لتاخذني الحالة بعد اقل من سوعيات الليل والنهار الى صورة حية لطفل فلسطيني بنفس عمر الطفل البرونزي اليهودي مع فرق الطفل اليهودي الراكب حقيبته للترانسفير ( التهجير ) الإبعاد الى نيويورك او فلسطين ..؟! والطفل الفلسطيني المعتقل المعصب العينين المبعد ليلا عن اهله وامه التي تبكيه خوفا من بين وسط الجنود الإسرائيليين اليهود المُعتقِلين للطفل الفلسطيني الذي يرتعش خوفا ... حالة لم اكتسبها من على وسمات الطفل البرونزي في محطة قطارات فيينا ، مما اثارني واثار بي وقاحة الدولة اليهودية التي ينادي بها العسكر الإسرائيلي معتقلي الطفل الفلسطيني الذي يرتجف خوفا ... خلافا للطفل اليهودي البرونزي الساكن بين المارة في محطة فيينا الذي ( يُلَمَعُ ) يوميا بمساحيق الدعم الغربي وبمعايير الوزن الآخر فيما يتعلق بالهولوكوست والمحرقة الفلسطينية التي مثلها اعتقال الطفل الفلسطيني التي بها ( قد ) يتبدد ألإرث الذي اكتسبته فيما يتعلق بحقوق الإنسان بالأخص ( الفلسطيني ) حقه المهدور بالدقيقة والساعة واليوم على ايدي عساكر اسرائيل اليهودية التي يريدونها رسمية من صمت مخجل لدول تقول انها دول حقوق الإنسان ..؟؟!!
لكن دائما تمتزج الأحزان بغيرها من مناسبات ألأفراح والود هذه ( سنة ) الحياة خاصة ,عندما تكون بالعجلة مصابا بمرض شغف سرعة التغبير بغبار الوطن بين اهله و ( ألأهل ) اهل البيت ، عندما تنسى في البيت البعيد المسكون بالشتات ( حبات) تفاح افرنجية سموها ماك انطوش كانت سترافق السفر ... لكن اهل الوطن اهل بيت الوطن ، رباته .... اتوا بصباح الوطن ، بحفنة تفاح ( سكري ) حملتها يد فلسطينية زوجة شريكة بعد ان رعتها اخت حليمة لأنسى ماك انطوش وغيرها من مسميات تفاح الشتات لتبدلها ، شجرة وطنية فلسطينية متجذرة من اصل وزراعة اهل صمدوا ... لأن تبقى شجرة التفاح ( السكرية ) شجرة فلسطينية لا ماك انطنوشية ولا غيرها ..؟! مزروعة على ارضها الفلسطينية الشامية العربية الأرض الحقيقية رغم إعتقال عساكر دولة اسرائيل للأطفال الفلسطينين