الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"اين "اللجنة التنفيذية" لمنظمة التحرير..وهل تم "خلع شرعيتها"!

"اين "اللجنة التنفيذية" لمنظمة التحرير..وهل تم "خلع شرعيتها"!

تاريخ النشر: 2016-10-23 | 05:02

كتب حسن عصفور/ من باب التذكير، تعتبر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بمثابة الحكومة العامة للشعب الفلسطيني، في كل أماكن تواجده، نظريا هي صاحبة "القرار الأعلى" في التكوين الهرمي، واعتبارا أن الرئيس محمود عباس وفرقته الماسية، لا تنام ودائمة الحضور للدفاع عن"الشرعية" في مواجهة "المؤامرات"ـ والتصدي "الباسل" لأصحاب "الأجندات التاريخية"، ودحر كل "متطاول عليها"، نسأل: هل منظمة التحرير الفلسطينية لا تزال هي "الشرعية الفلسطينية" من وجهة نظر الرئيس عباس وفرقته الخاصة؟!..

الجواب بات ضرورة وطنية، من أجل معرفة المسار السياسي المستقبلي، خاصة وأن "قيادة فتح" تحدثت عن عقد "مجلس وطني" بعد مؤتمرها السابع، الذي نتمنى له "الخير" ولفتح أيضا، لو عقد وفقا لتاريخ الحركة وتراثها، وليس خارجهما..
يمكن وضع "مبررات بلا حدود" من قبل "فرقة الرئيس الخاصة" لعدم عقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير، بعد أخر دورة إنعقاد له منذ ما يقارب العامين، تلك الدورة التي وضعت "اسسا واضحة وصريحة" لتحديد العلاقة مع دولة الإحتلال، بما فيها إعادة النظر في الاتفاقات، والأهم قررت وقف التنسيق الأمني فورا مع سلطة جيش الاحتلال، لأنه بات يمثل "خطرا أمنيا" على الوجود الكياني.

 وبالطبع أي طفل فلسطيني ذهب الى "الحضانة" يعلم أن فرقة عباس ضربت عرض الحائط بكل تلك القرارات ومارست هواية تنفيذ "رغبة الرئيس" على حساب "رغبة الشرعية الوطنية"، باعتبارها باتت بقدرة حاكم فرد "المرجعية العليا"..وأعلنت "التنسيق الأمني مقدس على قرار "كم واحد مأزوم في مجلس مركزي"!

من مفارقات الحالة العباسية التي نعيش، هو أن "الحاكم الفرد" يجد وقتا للقاء أي راغب بالحضور الى المقاطعة - مقره برام الله - عربا ويهودا وأجانب، وبعض أهل فلسطين، لكنه لا يجد وقتا ولو ساعة لعقد "حكومة الشعب العامة"، حتى ولو كانت من باب "الخدعة السينمائية" في معركته "الدنيكشوتية" ضد أصحاب "الأجندات الخارجية" دولا وأفرادا، ولذا يبدو أن فرقة  الرئيس لم تقدم له ما وجب من نصيحة "الخدعة الضرورة"..

ولأن "معركة الشرعية" التي ابتدعها الرئيس عباس وفرقته، ليست من باب الحق الوطني، لكنها من باب "الباطل الوطني" سقط سريعا بكشف حقيقة "الشرعية" التي يراها، "شرعية الفرد" بديلا لـ"شرعية الشعب"..

ربما بات الرئيس وفرقته، تحت هوس "التجنح العام" في أي مؤسسة  فلسطينية، وعليه قرر أن يتغافل عن دعوة مؤسسات "الشرعية الوطنية" للعمل، وتحدي الرؤية والمسار لمواجهة "المعركة الكبرى" مع دولة الكيان، حتى في أقل مظاهر الانعقاد، لمتابعة ما تم إقراره من قرارات سابقة، وليس لرسم سياسة قادمة، لأنها لم تعد هناك قدرة على ذلك مع تحويل الرئيس وفرقته "الأجندة الوطنية" الى "أجندة الفرد وبعض الفصيل"..

كيف يمكن تصديق أي حديث عن "الشرعية الوطنية"، وهي باتت غائبة كليا عن أي فعل رسمي ووطني، حتى الشكلي منه، وهو الانعقاد الذي يرسل رسالة أنها موجودة، وكأن القادم المنتظر هو البحث عن صيغ "شرعية بديلة" ينتجها مؤتمر "فتح" القادم وفق رؤية "الرئيس الفرد"، مع ما تعلنه قيادات فتحاوية أن "المجلس الوطني" سيعقد وفقا ما يراه الرئيس..

هل يمكن لأحد، ان يرى "عارا سياسيا" كهذا الذي يحدث اليوم، من إستغلال "الشرعية الوطنية" لتدميرها واستبدالها بـ"شرعية الفرد الواهم" لتمرير أخر مؤامرة تواجه القضية الفلسطينية، مؤامرة التهويد التي بدأت فرقة الرئيس عباس تصبح جزءا منها، تفاوضيا وسياسيا، وبيان الهباش أقرب الشخصيات الى قلب الرئيس وعقله وغيره، مع قيادات "توراتية قبل ايام" تمثل "إنعطافة خطيرة"، ما كان يجدر بالحركة العملاقة فتح، "أم الجماهير - أول الرصاص - أول الحجارة" ان تسمح بمرور تلك المؤامرة بتلك "السلاسة"، في حين انها قامت ولم تقعد حتى تاريخه عداءا وكراهية لمصر حكما وحاكما، وصل الأمر بأن يتم "شتم رئيسها" من رئيس فتح دون ارتباك..

الشرعية الوطنية، ليست ختما، ولا منصبا، هي فعل وممارسة وحماية، وكل من يتجاهل ذلك يصبح مغتصب لها، مهما إدعى كذبا وخداعا، وليت بعض قيادات فتح التي عاشت تاريخ مسار الثورة تتساءل الآن، من هم "شركاء فتح" في المرحلة الراهنة، فصائل فلسطينية ودولا عربية..ليتهم يحددون حقا!

عندما يصبح محور قطر تركيا الرامي لإقامة "دولة غزة" وفق المخطط الاسرائيلي هو محور الرئيس عباس، هنا وجب اشغال الضوء الأحمر..هل بدأت "المؤامرة" لتنفيذ "تقاسم الشرعية" بعد تقاسم "بقايا الوطن"..سؤال برسم التفكير الجاد دون جواب من فوق اللسان!

"الشرعية الوطنية" في خطر نحو تدمير وحدانية التمثيل ، استكمالا لتدمير وحدانية أرض دولة فلسطين..المؤامرة تتسارع والرد عليها أبطئ كثيرا..

الحراك .. التحرك الفعلي بات واجبا وحقا وطنيا، ولتسقط كل مسميات يختبئ تحتها مشروع تآمري باسماء عدة!

ملاحظة: هل من جواب على صمت قيادة فتح الرسمية على مبادرة د.رمضان شلح سلبا أم إيجابا..اهو موقف إستعلائي أم استرضائي لجهات غير معلومة لأهلنا وشعبنا..الصمت إدانة!

تنويه خاص: الحقد سيد القرار لفصل النائب جهاد طمليه من فتح..كيف يجرؤ على إسقاط "المدلل" في انتخاباب هيئة رياضية..جهاد غلطة "المخلص" بطرد..صحيح هل هناك في نظام فتح بند يتيح فصل عضو مجلس ثوري بجرة قلم أو بالأدق بجرة "فاكس".."غلابة فعلا.."!

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط