تاريخ النشر: 2019-01-22 | 00:38
تاريخ النشر: 2019-01-22 | 00:38
أبو سيدو يموت مرتين: لم يكتفي أهله بفاجعة غرق ابنهم ، تفاجئو بخبر دفنه في اليونان ، حسب رغبتهم ، وهذا ما تنفيه أم الفقيد حيث في إتصال دار بيني وبين الدكتور رامي أبو سيدو قائلاً بأن السفير ابلغني باننا لن تستطيع السفاره دفع ولو يورو واحداً لنقل الجثة وتحدث لهم السفير قائلاً ومن باب الترهيب والتخويف بان النقل أيضاً يحتاج الي تشريح ووقت كبير فالأفضل ان يدفن في اليونان ، حيث رفضت أمه دفنه في الجبال لتنهش جثته الكلاب كما نهشت جثة الشهيد النونو ، علماً بان السفير أبلغها بكل سفوف وبرود ان السفارة مش مستعدة تدفع يورو واحداً لنقل جثمانه لغزة علماً بان عمليه نقل الجثمان لن تكلف السفير قيمه 5000 يورو وهو قيمة حفلة من حفلات السفارة بل أقل من ذلك بكثير ، بل أن الطوباسي صرح أن الجثمان لن يشرح ، وتفاجى أهل الفقيد بإبلاغ السفير لهم أن اليونانيين سيشرحون الجثة حتي مع عدم مغادرة الجثه الي الوطن ، أين القيادة عن هذا العبث ، اين وزير الخارجية ، اولادنا تموت مرتين ، جثة حسام ابو سيدو تترنح بين ثلاجات اليونان تنتظر نقلها والشباب هناك وقفو مظاهرات واحتجاجات على ما يحدث واعتبرو ان من لا يدفن أبو سيدو لن يجدو من يدفنهم ، وان القيادة تخلت عن شعبها مرتين ، عندما تركتهم للهجرة هرباً من حماس والانقسام ، والثانية في موتهم ، اين ضمير الامة اين ضمير القيادة ، من يكفف دموع أمه التي لا تملك تكاليف دفنه في غزة ، وهل جبال اليونان ستكون أحن عليه من وطنه ...
السفارة في هذه اللحظات تقاتل وتجند كل طاقاتها لأقناع الجميع بما فيهم أهل حسام أبو سيدو ( أمه ) أن إبنهم يجب دفنه في اليونان لأنه مشرح ، وإذا تم نقله إلي مصر سوف يتم تشريحه وهذا غير صحيح في القانون اليوناني ، والحقيقة أن كل ذلك وكل ما يقوم به الطوباسي والسفارة لكي تمنع أي محاولة لاحقة للتفكير لنقل أي جثمان إلى غزة كي لا تتحمل السلطة السفارة المسؤولية ، وهذا بحد ذاته أمر خطير للغاية يجب التعميم والتواصل مع ذويه لرفض الأبتزاز والإصرار على دفنه في غزة علماً ان هناك فاعلين خير وشركة نقل إستعدت لتحمل كل التكاليف والنقل ...
ملاحظه /
حتّى لو كان مشرّح، شو المشكلة في النقل، على العكس تماما، لأن قضيته هي قضية رأي عام يجب أن يدفن في غزة كشاهد على مأساة الناس...