تاريخ النشر: 2020-10-11 | 05:46
تاريخ النشر: 2020-10-11 | 05:46
الغرب يستخدم إستراتيجية إشعال منطقتنا العربية بالفتن والحروب وممارسة دور الراعي للسلام، والعرب يتجاوبون مع تلك الإستراتيجية ويركضون من دولة الى دولة أملا بحل مشاكلهم في مؤتمرات شكلية تسمى محادثات سلام، وكى يثبتوا للغرب انهم مطيعين لأربابهم الجدد ...
والفلسطينيين ليسوا مختلفين عن غيرهم يتصارعون مع أنفسهم على كلمات ومواقف لا أهمية لها ويتركون اليهود يتلاعبون بهم تارة إرهابيين وتارة أطفال يتشاجرون ويجب ضربهم بعد إعطائهم "المصاصة"...
لقد تخلى الفلسطينيين عن سلاحهم وأصبحوا يسترزقون ويلعقون صحون الغرب كي يعتاشون بعد بيع الفضلات...؟ فمنهم من يهدد بفشك فارغ ومنهم من يترجى بلبس القبعة...فلا كرامة بقيت ولا عزة نفس...
وبقى من تعالت روحه بالكرامة من أفراد شعبنا اقسموا أن يأخذون القرار في عتمة الليل ومع صباح الغد يستشهدون ولا نجد من يترحم عليهم، فقد تفرق الربع ولم يعد أحدا يلتفت إلى الوراء فقد تكرشت رقاب الزعماء وانتفخت بطونهم فلا نراهم إلا في فنادق وقصور عاجية وأصبحوا يتجنبون الطرقات العرجاء الضيقة في المخيمات، الا للصور وتناسوا أنها كانت ملاعب الطفولة والعلم والأخلاق الثورية...