الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أين يتجه الفيدرالي الأمريكي في مواجهة ترامب: "الطاعة" و"العصيان"؟!

أين يتجه الفيدرالي الأمريكي في مواجهة ترامب: "الطاعة" و"العصيان"؟!

تاريخ النشر: 2026-09-14 | 21:45

واشنطن: يواجه رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي كيفن وارش اختباراً مبكراً لاستقلالية البنك المركزي، مع اقتراب اجتماع السياسة النقدية هذا الأسبوع، وسط توقعات متزايدة برفع أسعار الفائدة لكبح التضخم، في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط باتجاه خفض تكاليف الاقتراض. حسب بلومبيرغ.

عندما أدى كيفن وارش اليمين لتولي منصبه خلال مراسم أقيمت في البيت الأبيض في مايو (أيار)، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي الذي اختاره بنفسه، وحثه على أن يكون "مستقلاً تماماً"، وقال له "فقط افعل ما تراه مناسباً".

لكن هذه المساحة التي منحها الرئيس لوارش ستخضع

لا يدور الخلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومجلس الاحتياطي الفيدرالي حول رُبع نقطة في أسعار الفائدة فقط، بل حول سؤال أعمق رافق المركزي الأمريكي لعقود: إلى أي مدى يستطيع اتخاذ قرار يخالف رغبة البيت الأبيض، عندما تفرض البيانات الاقتصادية ذلك؟.

ويعود السؤال بقوة هذا الأسبوع، مع استعداد "الفيدرالي" لاجتماع يومي 15 و16 سبتمبر (أيلول)، وسط توقعات مرتفعة برفع الفائدة لمواجهة التضخم، في وقت يريد ترامب الاتجاه المعاكس، ويكرر أن الولايات المتحدة يجب أن تتمتع بـ"أدنى أسعار فائدة" في العالم.

من باول إلى وارش

المواجهة ليست جديدة. ففي 2017، اختار ترامب بنفسه جيروم باول لرئاسة "الفيدرالي"، لكن العلاقة سرعان ما توترت بعدما رفع البنك أسعار الفائدة 4 مرات خلال 2018. ومع احتدام الحرب التجارية مع الصين في العام التالي، كثف ترامب مطالباته بخفض الفائدة، ووصل به الأمر إلى التساؤل علناً عمن يمثل "العدو الأكبر" للولايات المتحدة: باول أم الرئيس الصيني شي جين بينغ.

وبحسب "رويترز" عادت المواجهة بصورة أشد ضراوة بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في 2025. وطالب الرئيس بخفض الفائدة إلى 1%، فيما رفض باول الاستعجال مع استمرار مخاطر التضخم، خصوصاً في ظل الرسوم الجمركية الجديدة التي يمكن أن ترفع أسعار السلع المستوردة. 

ولم تبقَ الضغوط عند حدود التصريحات، إذ شهدت الفترة الأخيرة تحقيقاً بشأن شهادة باول المرتبطة بتكاليف تجديد مقري "الفيدرالي". وحاول ترامب إقالة عضو مجلس المحافظين ليزا كوك، قبل إيقاف المحكمة العليا الإقالة، والسماح لها بالبقاء أثناء نظر القضية. 

وارش أمام الاختبار نفسه

بانتهاء رئاسة باول اختار ترامب كيفن وارش، وسط توقعات بأن يكون أكثر ميلاً إلى خفض الفائدة. لكن وارش أكد أمام مجلس الشيوخ أنه لم يقدم تعهداً بذلك، وأن قراراته ستبقى مبنية على البيانات. ومنذ توليه المنصب في مايو (أيار)، أبقى "الفيدرالي" الفائدة ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75% في أول اجتماعين برئاسته.

الاختبار الحقيقي يأتي الآن، حيث استقر التضخم السنوي عند 3.4% في أغسطس (آب)، فيما قفزت توقعات الأسواق لرفع الفائدة بعد صدور البيانات. وحذر وارش في "جاكسون هول" من أن مسار الأسعار أصبح أكثر إثارة للقلق، ما يجعل التراجع عن التشدد أكثر صعوبة، دون تفسير اقتصادي مقنع. 

وفي المقابل، يصعّد ترامب الضغط، إذ هدد أخيراً بوقف التجارة مع الدول التي تسجل الولايات المتحدة عجزاً معها، إذا لم تُخفض الفائدة، بعد أن دعا مسؤولي "الفيدرالي" إلى أن يكونوا "وطنيين"، وأن يتحركوا نحو أسعار أقل. 

هل يستطيع ترامب فرض قراره؟

مؤسسياً، لا يحدد الرئيس الأمريكي سعر الفائدة. فالقرار تتخذه اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، بينما تتمثل أبرز سلطة للرئيس في تعيين أعضاء مجلس المحافظين عند وجود شواغر واختيار قياداته، على أن تخضع التعيينات للإجراءات الدستورية المعمول بها. ويتمتع أعضاء المجلس بحماية قانونية تحد من قدرة الرئيس على إقالتهم لمجرد الاختلاف حول السياسة النقدية. 

لكن الاستقلال القانوني لا يعني غياب الضغط السياسي. فترامب يستطيع الانتقاد العلني، ومحاولة إعادة تشكيل المجلس عبر التعيينات، وممارسة ضغط سياسي واسع، بينما يبقى القرار النقدي نفسه في يد "الفيدرالي".

×
أخبار
البرتغال: إسرائيل تقوض الدولة الفلسطينية من خلال توسيع المستوطنات نتنياهو: الفيلم الوثائقي (نازا ) عن غزة يمثل "تحريضا صادما" لواء إسرائيلي يفجر مفاجأة مدوية بشأن ما سبق هجوم 7 أكتوبر انفجار ناقلة نفط بعد اصطدامها بألغام في مضيق هرمز أين يتجه الفيدرالي الأمريكي في مواجهة ترامب: "الطاعة" و"العصيان"؟! استطلاع: حزب آيزنكوت يتصدر والليكود في تراجع والقوائم العربية حاسمة ملف انفجار مرفأ بيروت قيد الحسم والقرار الاتهامي على الأبواب ترامب يؤكد إنتاج أسلحة متطورة بمستويات "غير مسبوقة" وسط تقارير تحذر من استنزاف مخزون الصواريخ مقاطعة المنتجات الأميركية تعيد رسم خريطة الإمدادات في كندا: اشتري الكندي تحرك أمريكي لتفتيش ملفات إلهان عمر وتحقيقات في سجلات الهجرة اقتراع تاريخي لانتخاب أول برلمان بمنطقة حكم ذاتي ذات أغلبية مسلمة في الفلبين السعودية أمام معضلة أمنية متصاعدة مع اتساع ضغوط إيران وحلفائها فانس: أجرينا محادثات مباشرة مع الحوثيين بشأن التطورات الأخيرة أوكرانيا تنقل حربها مع روسيا إلى أفريقيا وتوسّع عمليات المسيّرات خارج حدودها من التهريب إلى سلاسل التوريد: كيف تحول الحوثيون إلى تهديد يتجاوز حدود اليمن؟ نتنياهو يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل بكين تنفي تقارير عن تقديم كيانات صينية معلومات استخباراتية لإيران محدث: شهداء في قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في مدينة غزة وخانيونس نتنياهو يسعى لتعديل الميزانية وزيادة الإنفاق الأمني وسط رفض المعارضة وتقليص أموال الائتلاف فيينا تمنع دخول مسؤول إيراني إثر ضغوط أميركية وطهران تستدعي القائم بالأعمال النمساوي عباس يصل مصر الثلاثاء ويعقد لقاء قمة مع السيسي القائمة المشتركة: من يجب شطبه هو الليكود ونتنياهو وسياساتهما العنصرية والفاشية دبلوماسية عربية تدريجية.. كيف يمكن لواشنطن تقليص حضورها في الشرق الأوسط دون خسارة نفوذها؟ محافظة القدس: جماعات "الهيكل" تمهّد لفرض موطئ قدم ديني يهودي جديد في محيط المسجد الأقصى قوات خاصة من جيش الاحتلال تختطف أمين سر حركة فتح في مخيم طولكرم "بتسيلم": مشروع إسرائيلي متسارع لمحو الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية- فيديو بن سلمان يبحث مع قائد القيادة المركزية الأميركية مستجدات الأحداث في المنطقة تحرك أوروبي وغربي متسارع لفرض قيود على منتجات المستوطنات..وعقوبات تصل إلى سنوات سجن حزب الشعب الفلسطيني يشارك في مهرجان الإنسانية في فرنسا ويلتقي الأحزاب المشاركة تجنب الرسمية الفلسطينية وفتح استخدام "التطهير العرقي".. لماذا؟!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط