ركبت الاخوان على انفاس الثورة -ودخلوا على الشعب -ومجلسي الشعب والشورى بالحنجل والمنجل -وبمشروع النهضة-والمشروع ظهر فيما بعد بأنه مشروع من أجل الدعاية الانتخابية فقط.
وفى محافظة سوهاج وخلال مؤتمر جماهيري لافتتاح مقر للجماعة هناك: قال محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان: لن يترشح أحداً من أعضائها فى انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، وتوعد أى عضو يخالف القرار وقال: «من يخالف القرار عليه انتظار قرار مجلس شورى الجماعة بفصله منها.
وبرغم كل هذه التصريحات تم ترشيح النائب الأول لمرشد الجماعة - ثم استبعد الشاطر من سباق الرئاسة وقامت الجماعة بترشيح محمد مرسي ليحمل هو المشروع بدلا من الشاطر.
ونجح مرسي بفضل مساندة كارهي نظام مبارك - و المعارضة والحركات الثورية ،والشبابية ،والمواطنين البسطاء، وحكم مصر عاما - وكان عام سيء وفاشل بكل المقاييس .ولم تكن حصيلة هذا العام من الحكم وردية-فقد اثبت ان مشروع النهضة كان محض كذب ولم ينفذ منه شيء ـ واعترف بذلك خيرت الشاطر امام الرأي العام المصري، فى 29 اغسطس 2012. بعدما تولى مرسي الحكم قال الشاطر - نحن لا نمتلك «مشروعا للنهضة» ولا نمتلك برنامجا انتخابيا عكس ما رُوِّج له خلال الانتخابات الرئاسية، وهو ما يعد خداعا للمجتمع المصري بأكمله.
وعقب أداء مرسي لليمين الدستوري تعهد امام الشعب بحل أزمات النظافة، ورغيف الخبز، وأنبوبة البوتاجاز والوقود، والأمن ومشكلة المرور، خلال 100 ىوم فقط، إلا أن كل هذه الأشياء لم تتحقق،
وارتكب مرسي اخطاء كبيرة، واعترف هو بنفسه وعبر عن ندمه على اصدار الاعلان الدستوري، وبسبب ادارته الفاشلة فى حكم مصر هجره الكثير من مستشاريه الذين اختارهم بنفسه وتفاقمت ديون مصر، وتعرضت مياهها للسرقة وتدهورت الأوضاع الأمنية والاقتصادية، مرورًا باختطاف الجنود وتمرير الدستور الذى رفضته المعارضة، وصولًا لأحداث وزارة الثقافة وإعلان إثيوبيا بناء سد النهضة.... والاهم من ذلك انه لم ينجح في ان يكون رئيسا لكل المصريين بل وضح جليا انه اداة لتنفيذ فكر العشيرة التى ينتمي لها.
فلماذا الإصرار على إعادة مرسي رئيسا؟ اتركوا مصر تتقدم بعدما اثبتم فشلكم سياسيا، وما تفعلونه الآن في منتهى البشاعة بحق مصر وحق الدين ،افيقوا يرحمكم الله.
-----
فرشوطى محمد صحفى وكاتب ساخر