الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اي دخان ننتظر؟؟؟

اي دخان ننتظر؟؟؟

تاريخ النشر: 2017-04-19 | 11:45

ينتظر الشعب الفلسطيني اللقاء المزمع عقده بعد ايام ما بين أعضاء مركزية حركة فتح مع قيادة حركة حماس في غزة من أجل الإجابة عن السؤال او بالأحرى للاختيار ما بين الطلاق أو الوفاق !

الكل يلحظ ان الأمور تشتد حدة والتصريحات تزداد سخونة والاتهامات مطلوق لها العنان والكل يحاول أن يقدم نفسه على أنه المنقذ من حالة الغرق التي يعيشها شعبنا والقضية ،

والسؤال لماذا اشتدت الأمور وزادت سخونة هذه الأيام وهل عوامل الشدة والسخونة خارجية ام داخليه وهل حقيقة توجد أزمة مالية لدى السلطة وترى بأن هناك حمولة زائدة ممكن التخلص منها لتنفرج الأزمة المالية؟

بكل تأكيد كثيرة تلك الأسئلة وكثيرة تلك الدلالات بأن في الأفق شىء ما يراد تمريره وبحاجة إلى وفاق داخلي بحاجة إلى موافقة الكل الوطني ،

بالعودة قليلا إلى الخلف نجد بأن اتفاقيات المصالحة واللقاءات من أجلها كثيرة جدا والبرامج التوافقية بين كل الأطراف لم تعد سرا ووثيقة حماس المنتظرة تذيب كل الجليد الذي يخفي البعض حقيقة ما فعل كرسي السلطة بالمبادىء والشعارات ،وكان آخر هذا التوافق في بيروت وموسكو ،على الرغم من كل هذا لم تمكن حكومة الوفاق من العمل في غزة وزاد الأمر صعوبة وكدر لدى الرئيس عباس إعلان حماس تشكيل لجنتها الإدارية مما أدى إلى شعوره بأن حماس تريد ان تضع العراقيل أمامه وهو يتأهب للقاء الذي يعول عليه من قبل القيادة بأنه لقاء الصفقة الكبرى ،من هنا كان غضب الرئيس على حماس التي تحكم غزة دون تحمل أدنى مسؤولية عن اهل غزة ،ليس هذا فقط بل تحمل كل قصور ومشاكل تقع في غزة على حكومة الوفاق والرئيس، وكان إدارتها لغزة فقط تخص أبناءها لا الشعب بشكل عام فالجهاز الحكومي في غزة لم يعد سوى جهاز حزبي والوظائف فقط للحركة ويحددها هم ويخصون بها من يدور في فلكهم ،والمشاكل التي تغرق بها غزة ليس مسؤوليتهم بل يكيلون الاتهامات في كل مناسبة الى القيادة ألتي اول ما اتت لضغط على حكومة حماس بدأت بأبناءها وعلى استعداد ان تضحي القيادة بشىء من قوت أبنائها من أجل المشروع الوطني الذي قدم شعبنا الكثير من أجل ان يصل شعبنا إلى الحرية والاستقلال

ويخرج علينا المتحدثين البكايين على الموظفين الذين خصم من رواتبهم وعلى الأسر التي تأخذ مخصصات الشؤون الاجتماعية والتي يصلها كل البيانات من غزة عن تلك الأسر ،اي ان الذي ينسب ويقطع المخصصات هي وزارة غزة ،نعم الذي يدفع حكومة التوافق ولكن من يعطي حكومة التوافق البيانات هم موظفين غزة ،وأما بخصوص موظفين السلطة والتي تطالب حماس بأن تعيد الحكومة الخصومات بالأمس القريب مل شعبنا من الفتاوي التي تحرم وتجرم هذا الراتب والذي نصح البعض الموظفين التبرع به للمقاومة حتى يطهر الموظفين أنفسهم من هذا الرجس العظيم ،وهنا لا اعلم كيف ما كان بالأمس حرام اليوم أصبح مطلب شرعي،ووطني_بغض النظر الكل الوطني يعلم ان غزة تغرق بالمشاكل والمتاعب وهي ليست بحاجة إلى خطب وشعارات وليست بحاجة إلى توزيع حملها على الإقليم بقدر ما هي بحاجة إلى مصداقية وعدم التمترس خلف شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع فالجوع يسد بالطعام وليس بالنصائح عن فوائد الصيام ،

_حكومة الوفاق هي المسؤولة عن غزة _والكل الوطني يعلم ان حكومة الوفاق ورئيسها قدموا إلى غزة ولم يسمح لهم مجرد اللقاء بالموظفين الذين يطالبون اليوم برواتبهم ، <br>

ان الحكومة أي حكومة لا يمكن ان تقوم بمهامها عن بعد ولا يمكن ان تعمل من خلال سياسة الأمر الواقع ولا يمكن ان تقبل بالعمل في منظومة حزبية ،لان الحكومة جاءه إلى غزة من أجل دمج الموظفين وفق خطة وطنية سليمة لا وفق رؤية حزبية ،

وأليوم نلمس سياسة الهروب إلى الأمام من قبل حماس تفوق سياسة الانتظار للوفد القادم من خلال التجييش الشعبي والمظاهرات والتهم والقذف والردح وهل كل هذا يحل مشاكل غزة !

من هنا يجب على الكل الوطني الجلوس بعقول وقلوب وعيون مفتوحة على الشعب وما يعانيه وترك كل ما لا يخدم الشعب وترك الشعارات الكاذبة وإفساح المجال امام من هم قادرين على حل المشاكل لا من يجيد صناعة الوهم .

وأخيرا من يريد ان يصنع سلام مع اسرائيل لا يمكن ان تقبل اسرائيل ان تصنع السلام بالمفرق

ومن يريد ان يقاوم المحتل ويحرر أرضه لا يمكن ان يخوض حروب بشعب جائع تنخر عظمه كل مشاكل الارض .

في الفاتيكان يجتمع الكرادلة وينتخبون أحدهم ليجلس على الكرسي الرسولي

اذا تم الاتفاق في اللقاء الأول يخرج الدخان الابيض من مدخنة الكنيسة .

وان لم يتفق يخرج الدخان الأسود الدال على عدم الاتفاق .والذي يكون نتاج حرق أوراق التصويت في انتخاب البابا ،فهل تحرق كل الاتفاقات السابقة ام يسار إلى تنفيذها اي دخان ننتظر ؟؟؟......

هل يكون حضور إضراب الكرامة في اللقاءات !!!

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط