تاريخ النشر: 2016-08-13 | 00:46
تاريخ النشر: 2016-08-13 | 00:46
يوم الشباب العالمي يأتي بكل ما هو مؤرق ومضحك على الاقل هنا في فلسطين .
المنطقة الاكثر توترا و اكثر حراكا شبابيا حسب وجهة نظري هي بلدي نتيجة ما تعانيه من احتلال وحصار وما يعكسه ذلك على شعبنا من فقر وبطالة هي نفسها المنطقة التي تحتفل بيوم الشباب .
شباب فلسطين المناضلين والمجاهدين منهم الشهداء والاسرى والجرحى هم عنوان البطالة والفقر والتيه الايدلوجي .
يعاني شباب بلدي سياسيا من حالة فرقة وتشرذم جراء حالة الانقسام وازدات خلافاتهم وفرقتهم وازدادت معاناتهم الفكرية في كل يوم يكبرون فيه فاصتضموا بواقع رافض للاخر واصبحوا جزء اصيل من حالة الصدام وفي نفس الوقت لا مكان لهم في القيادة بل هم وقود للحراك فقط .
اما اقتصاديا فحدث ولا حرج عن اعداد واعداد من الخريجين كل عام ، هم ضحايا الانقسام البغيض وضحايا البطالة المتفشية وسوء التخطيط الوطني اضافة الى انعدام وجود لشئ اسمه سوق عمل فكل الخرجين لا علاقة بشهاداتهم بتخطيط مسبق باحتياجات السوق الغير موجود اصلا . وهذا ايضا نتيجة اوضاعنا السياسية والاقتصادية ولما نعانيه من احتلال بغيض .
اجتماعيا بكل تاكيد لا يمكن ان تكون هناك حالة اجتماعية سوية في ظل ما سبق وتحدثنا عنه ووصفناه سياسيا واقتصاديا . فأن النسيج الاجتماعي لا شك وان الشرخ قد اصابه بل واوغل فيه فقامت الكثير من العلاقات على اساس الانتماء الحزبي وساعد ذلك في احداث فرقة اجتماعية ان جاز التعبير .
لست من اصحاب مذهب الصورة المظلمة ولا من اصحاب فكر المؤامرة ولكن هناك بكل تاكيد اجزاء مضيئة ولكنها خافتة في ظل ظلام الكره والانقسام والفرقة .
عن اي شباب نتحدث ؟ وكم شاب في سلم القيادة وكم من الشباب على اعتاب ان يكون لهم مستقبل اقتصادي زاهر؟ وماهي خطة القيادة والاحزاب لتشبيب مؤسساتهم ونقل خبراتهم للاجيال الاخرى .
يكاد شباب فلسطين يحفظ اسماء كل قيادات العمل السياسي والاقتصادي .
لتجيب القيادة عن خطتها تجاه الشباب ولتتخذ قرارا بان يكون 20 % على الاقل من منتسبي احزابهم او وزاراتنا من الشباب .
وكل عام وشبابنا بخير