الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أ ب: 4 أسباب تجعل جولة حرب إسرائيل الجديدة على غزة أكثر تدميرا

أ ب: 4 أسباب تجعل جولة حرب إسرائيل الجديدة على غزة أكثر تدميرا

تاريخ النشر: 2025-03-21 | 21:31

تل أبيب: تعود إسرائيل إلى الحرب في غزة بأهداف أوسع ودون قيود تُذكر، بحسب قراءة لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، متوقعة أن تكون الجولة الجديدة من الحرب أكثر وحشية وفتكاً وتدميراً على القطاع.

وكانت إسرائيل استأنفت الحرب بقصف مفاجئ صباح يوم الثلاثاء الماضي، أسفر عن مقتل مئات الفلسطينيين، منهية بذلك وقف إطلاق النار، ومتعهدة بمزيد من الدمار إذا لم تُفرج حماس عن باقي رهائنها وتغادر القطاع.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي وسط "دعم كامل" من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي ظل "قوة متزايدة" لائتلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ويوحي ذلك بحسب، تحليل لوكالة "أسوشيتد برس"، أن المرحلة القادمة من الحرب قد تكون أشد وحشية من سابقتها، التي قُتل فيها عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وشُرِّدت الغالبية العظمى من السكان، ودُمرت أجزاء كبيرة من غزة جراء القصف.
ضغوط أقلّ 

حاولت إدارة جو بايدن، رغم الدعم العسكري والدبلوماسي "الحاسم" الذي قدّمته لإسرائيل، الحد من الخسائر المدنية، إذ عارض الرئيس الأمريكي السابق الهجوم الإسرائيلي على جنوب غزة في مايو/ أيار الماضي، وعلّق شحنة أسلحة كنوع من الاحتجاج على تهور تل أبيب.

بينما لم تفرض إدارة ترامب أي قيود على إسرائيل، ولم تنتقد قرارها بإغلاق المعابر على القطاع، وساندتها في خرق وقف إطلاق النار، ومنحتها الضوء الأخضر لتنفيذ غارات واسعة.


إدارة بايدن، كانت قد شككت بمزاعم إسرائيل بأن حماس تخطط لهجوم جديد يحاكي 7 أكتوبر، لكن ترامب ذهب بعيداً في "حماية" إسرائيل من هجوم مماثل، إذ اقترح إخلاء غزة من السكان، وفقد اهتمامه بوقف إطلاق النار قبل أسابيع، عندما قال إنه يجب إلغاؤه إذا لم تُفرج حماس فوراً عن الرهائن جميعهم.
حكومة أقوى

تأتي الجولة الجديدة من الحرب وحكومة نتنياهو أقوى من أي وقت مضى، إذ تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي الاحتجاجات الصاخبة في الشوارع للمطالبة بهدنة وإطلاق سراح ما تبقى من الرهائن، وعزز ائتلافه المتشدد، فعاد إليه وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، الذي استقال احتجاجاً على وقف إطلاق النار.

وإلى جانب بن غفير، هناك بتسلئيل سموتريتش، وهو حليف آخر لنتنياهو من اليمين المتطرف، الذي يريد مواصلة الحرب، وإخلاء غزة من سكانها من خلال ما يسمونه الهجرة الطوعية، وإعادة بناء المستوطنات اليهودية التي أزالتها إسرائيل قبل عقدين من الزمن، فيما تخلص نتنياهو من كبار المسؤولين الذين بدوا أكثر انفتاحاً على صفقة الرهائن.
حماس أضعف

في المقابل، فإن حماس وحلفاءها في حالة من الفوضى، صحيح أن الحركة لا تزال تحكم غزة، لكن معظم قادتها البارزين قُتلوا، وقد استُنزفت قدراتها العسكرية بشكل كبير. 

 وتذكر وكالة "أسوشيتد برس" بأن ميليشيا حزب الله اللبناني، التي تبادل إطلاق النار مع إسرائيل طوال معظم فترة الحرب، اضطرت إلى قبول هدنة خريف العام الماضي، بعد أن أودت الحرب الجوية والبرية الإسرائيلية بحياة معظم قياداته العليا وخلفت دماراً واسعاً في جنوب لبنان.

وأدّت الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد إلى إقصاء حليف رئيس، وزادت من ضعف الجماعة المسلحة، وفوق ذلك يبدو من غير المرجح أن تتدخل إيران هذه المرة، بعدما كانت تبادلت إطلاق النار مباشرة مع إسرائيل مرتين العام الماضي.
هدوء دولي

أثارت المرحلة الأولى من الحرب احتجاجات عالمية، وانتقادات من قادة أوروبيين، وتحركاً في الأمم المتحدة. واتُهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية، وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق نتنياهو.

أما في هذه الجولة، تبدو الأمور مختلفة، وأكثر هدوءاً، إذ احتجزت إدارة ترامب ناشطين طلابيين مؤيدين لفلسطين، وهددت بسحب مليارات الدولارات من التمويل الفيدرالي من الجامعات المتهمة بالتساهل مع معاداة السامية، مما يجعل تكرار احتجاجات الحرم الجامعي الأمريكية العام الماضي أمراً مستبعداً.

وأوروبا متورطة بالفعل في نزاعات محفوفة بالمخاطر مع ترامب بشأن المساعدات لأوكرانيا والرسوم الجمركية الأمريكية، ويبدو من غير المرجح أن تردّ على التدخل في الشرق الأوسط.
 

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط