تاريخ النشر: 2022-03-30 | 19:23
تاريخ النشر: 2022-03-30 | 19:23
عواصم: قال علي الخشيبان، الباحث السياسي، إن الهدنة المطروحة لوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان ستكون اختبارًا حقيقيًا للحوثي لاستقرار اليمن.
وأضاف الخشيبان خلال لقاء له بقناة الغد، يوم الأربعاء، أن مشاورات الرياض ستخرج بموقف سياسي موحد، لا سيما مع رفض ميليشيا الحوثي حضور الاجتماع.
وأكد أن المحادثات اليمنية – اليمنية في الرياض، تعتبر خطوة ضمن خطوات مجلس التعاون ودول التحالف العربي، كما يعد أكبر اجتماع يحضره ممثلون من جميع الأطياف السياسية في اليمن.
وأوضح أن الحوثيين يريدون دمار اليمن، كما يعارضون جميع المبادرات الداعية لإيجاد حلول حقيقية لوقف التصعيد.
وأكد أن دول الخليج ترسل رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الحل السياسي لا يزال الخيار المطروح لحل الأزمة مع الحوثيين.
وأشار الباحث السياسي، إلى أن المجتمعين يمثلون المساحة الجغرافية الكاملة باليمن دون استثناء.
وتابع، "الآلية التي تحاول ميليشيا الحوثي فرضها للهيمنة على اليمن مرفوضة من الجميع ولا يمكن قبولها".
وكان تيم ليندركينج المبعوث الأمريكي الخاص لليمن، قد صرح بأن وقف العمليات العسكرية خطوة في الاتجاه الصحيح، موضحا أن اليمنيين أكدوا رغبتهم في إنهاء الحرب الدائرة.
وأكد أن الولايات المتحدة تدعم تطوير عملية سلام أكثر شمولية، وضرورة أن تشارك جميع الأصوات اليمنية ويتم الاستماع لها للوصول إلى حلول لهذا الصراع.
ومن ناحيته، أكد الباحث في الشئون الاستراتيجية محمد بن صالح الحربي، أن مشاورات السلام اليمنية في الرياض حل سياسي شامل.
وأضاف الحربي، خلال لقائه قناة الغد، أن مصلحة اليمن فوق الجميع وعلى جميع الأطراف اليمنية تحمل المسئولية من أجل مصلحة الشعب اليمني
وأوضح أن اليمن يحتاج إلى دعم جيرانه في مجلس التعاون الخليجي لتحسين الأوضاع الاقتصادية.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العميد الركن تركي المالكي، وقف العمليات العسكرية بالداخل اليمني، من أجل إنجاح المشاورات وخلق بيئة إيجابية لصنع السلام خلال شهر رمضان، بناءً على دعوة أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، نايف الحجرف.
وكان التحالف العربي قد أعلن وقفَ العمليات العسكرية في اليمن بالتزامن مع انطلاق مباحثات يمنية – يمنية مباشرة اليوم في الرياض.
وقال المتحدث باسم التحالف العميد تركي المالكي إن القرارَ جاء استجابةً لدعوة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لإيقاف العمليات العسكرية وخلقِ بيئة إيجابية لصناعة السلام وتحقيق الأمن والاستقرار باليمن.