تاريخ النشر: 2024-11-12 | 14:42
تاريخ النشر: 2024-11-12 | 14:42
بيعت 20 ألف بطاقة فقط لحضور مباراة تجمع فريقي فرنسا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية التي ستقام في 14 نوفمير/ تشرين الثاني من أصل 80 ألفاً، ولم يسجل ملعب فرنسا مثل هذا الحضور المنخفض في مباراة لفريق كرة قدم فرنسي.
ويأتي هذا الحضور المنخفض بعد الهجوم الأخير على العديد من مشجعي الفريق الإسرائيلي "مكابي تل أبيب" بعد مبارته مع فريق "أياكس الهولندي"من قبل ناشطين داعمين لغزة في أمستردام مساء الخميس الماضي.
وأعلن مدير شرطة باريس، لوران نونييز، أنه سيتم نشر 4 آلاف من ضباط الشرطة لتأمين المباراة بين منتخبي فرنسا وإسرائيل في ملعب فرنسا في سان دوني.
وطالبت إسرائيل مواطنيها بتجنب حضور المباراة في باريس، خوفاً من تكرار أعمال عنف شهدتها العاصمة الهولندية أمستردام عقب مباراة لفريقي أياكس ومكابي تل أبيب لكرة القدم، والاعتداء على مشجعين إسرائيليين قبل أيام.
ودعا مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، المواطنين إلى "تجنب حضور المباريات الرياضية والفعاليات الثقافية التي يحضرها الإسرائيليون في الخارج"، وركز على عدم حضور "المباراة المقبلة لمنتخب إسرائيل في باريس"، بحسب بيان رسمي.
ومن جانبها صنفت السلطات الفرنسية المباراة على أنها عالية الخطورة، لذلك سيكون هناك استنفار أمني كبير وإجراءات استثنائية لتأمين الفريق الإسرائيلي وكذلك المشجعين سواء داخل الملعب أو خارجه وفي المناطق الحيوية في باريس ووسائل المواصلات العامة.
وفي محاولة لطمأنة إسرائيل، أعلن الإليزيه يوم الأحد، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سيحضر المباراة في ملعب فرنسا الدولي، يوم الخميس.
تفاعل عبر منصات التواصل
وتفاعل المغردون العرب والإسرائيليون مع هذا الأنباء، وحذر مغرد من مصر من وقوع اعتداءات على المشجعين الإسرائيليين في فرنسا، مثلما حدث في هولندا، واستغرب من إصرار الشرطة الفرنسية على إقامة المباراة في باريس رغم التحذير مما حدث في أمستردام. بينما تساءلت مغردة عربية على منصة إكس، عن أسباب العنصرية في كرة القدم.
وعلّق مغرد إسرائيلي على تلك الإجراءات الأمنية على منصة إكس، قائلاً: "فرنسا اتخذت إجراءات أمنية كبيرة وخصصت 4,000 شرطي، من بينهم 2,500 حول الملعب، لتأمين الرياضيين والمشجعين الإسرائيليين، في الملعب وفي وسائل المواصلات".