تاريخ النشر: 2017-03-07 | 18:02
تاريخ النشر: 2017-03-07 | 18:02
شعبنا الفلسطيني وهو يخوض مراحل الصراع الوطني والقومي مع المشروع الصهيوني متجسدا بالكيان الصهيوني العنصري في حاجة ماسة إلى مناضلين ثوريبن أمثال باسل الأعرج المناضل الثوري الذي جمع في كفاحه الوطني وعيا سياسيا متقدما وثقافة ثورية عميقة الجذور لا تعرف في قاموسها السياسي ومعجمها العربي معاني و مفردات التفاوض والصلح والاعتراف والتهدئة وكل المراهنات على مبادرات ومشاريع تسوية هابطة لسلام وهمي مزعوم مع العدو الغاصب للأرض ..استشهد المناضل باسل الأعرج في اشتباك مسلح على مسافة أمتار مع قوات الاحتلال الصهيوني المدججة بالسلاح الامريكي والتي كثيرا ما طاردته عبر أزقة المخيم وشوارع المدن واحيائها الشعبية الفقيرة .. قاتل باسل الأعرج بشجاعة الرجال الصناديد الأوفياء للوطن المتجذرين في الأرض في مواجهة حملات نهبها وسرقتها من قبل قطعان المستوطنين الصهاينة العنصريين الذين جاءوا إلى بلادنا المباركة تدفعهم خرافات حاخامات يهود انجاس مجرمين ..لم يستسلم باسل الأعرج ولم يرفع الراية البيضاء طلبا للنجاة ..ترك بعد استشهاده كوفيته الفلسطينية المرقطة رمز الثورة الفلسطينية المعاصرة وكانت مضمخة بالدم الطاهر الزكي الذي نزف منه وترك ايضا وراءه بندقيته ورصاصها الفارغ على الأرض كشاهد عيان على اشتباك مسلح مع عدو فاشي مولع بممارسة القتل .ترك وعيه السياسي التقدمي وثقافته الثورية العميقة كمنهج مدرسي لأطفال الحجارة الحاليين والقادمين عبر مسيرة الزمن الفلسطيني المقاوم الذي لا ينتهي..وتركه ايصا للشباب الفلسطيني الثائر من أمثاله كبرنامج وطني للمقاومة كطريق وحيد للنضال في مواجهة كيان عدواني عنصري لا يعرف التعايش والتسامح ... كم نحن بحاجة شعبنا إلى مناضلين ثورييين في قامة باسل الأعرج يعيد لنا تجربة ثورة 36 وفصول هبة البراق ووقائع كل ثورات شعبنا المتلاحقة في يافا والقدس والخليل وصولا إلى الانتفاضة الأولى التي انطلقت شرارتها الأول من مخيم جباليا في غزة والثانية حين اجتاح الارهابي شارون الأقصى ..نحن بحاجة إلى امثالك يا باسل الاعرج حتى تستمر انتفاضة القدس الحالية بوتيرة أعلى وتصعيد أكثر كرد وحيد على مشاريع التصفية التي تتزاحم الآن في مرحلة تراجع الموقف العربي الرسمي. .