الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بـ"السكين والحذاء"..نستقبل كيري و"مؤامرته"!

بـ"السكين والحذاء"..نستقبل كيري و"مؤامرته"!

تاريخ النشر: 2015-11-22 | 02:50

كتب حسن عصفور/ منذ أن انطلقت "هبة الغضب الشعبية الكبرى" في أرض فلسطين، ضد الغزاة المحتلين، وضد "سياسية الخنوع والذل والاستجداء" التي سادت منهج "المنظومة الرسمية الفلسطينية" والإدارة الأمريكية، اصابها "أرق سياسي" من تطور الهبة الشعبية وتفرض واقع تقلب طاولة "المشروع التأمري الأمريكي - الاسرائيلي - الكرازوي" رأسا على عقب..

تحركت الادارة عبر اصدار بيانات حملت كل أشكال "الدناءة السياسية" ضد "هبة الغضب "، وعملت على وصفها بأوصاف هي استعارة لذات لغة دولة الكيان، دون أن نضطر للتأكيد بأن اللغة الأمريكية نحو القضية الفلسطينية هي منتج يهودي بامتياز..

الادارة الأمريكية لمست فشلها في "حصار هبة الغضب" او "تطويقها وتدجينها"، رغم حضور وزير خارجيتها كيري الى المنطقة والتقى بالرئيس محمود عباس في عمان، كما نتنياهو في برلين ثم واشنطن، وحدث ما لم يكن ضمن حسابات فريق "المؤامرة"، بأن اشتد ساعد "هبة الغضب"، لأنها "آمنت بالشعب المضيع والمكبل" حملت سكينا ورشاشا لتنسج مستقبله "وطنا حرا وشعبا سعيدا"..

ولأن "التآمر" بلا حدود قررت تلك الإدارة التي يعرفها شعبنا منذ أزل بعيد بأنها "رأس الحية"، ان ترسل ممثلها كيري مباشرة الى فلسطين التاريخية، من أجل بلورة "مفاهيم حول كيفية خفض التوتر ومنع انهيار السلطة الفلسطينية"، كما قالت الخارجية الأمريكية في بيان رسمي..

وبتعبير بلدي فلسطيني، العمل على "بلورة افكارللقضاء على هبة الغضب الشعبية، ومساعدة فريق الرئيس محمود عباس على الثبات قدر المستطاع"، كلام يجسد قمة الاستخفاف ليس بشعب فلسطين ولكن بمن هو محتل "سدة الحكم فيها"، ليس فقط بمحاولة انهاء هبة الغضب، ولا بمساعدة "السلطة على عدم الانهيار" ولكن بحذف أي مظهر له علاقة بـ"حل الدولتين"..رحلة خاصة جدا لقهر اداة الفعل المنتفضة ضد الاحتلال..

هي  "مؤامرة كيري" التي يحضر لها ومن أجلها، وهنا نتساءل ما هو موقف "الرئاسة الفلسطينية" بصفتها الجهة الوحيدة التي سيلتقيها مستر "لافاش كيري" - مع الاعتذار للجبنة الفرنسية وبقرتها الضحوك -، مما جاء في بيان خارجية امريكا، هل ستصمت كما عادتها فيما يخص المواقف الأمريكية "الأسياد كما يحب وصفها بعض من خلية الرئيس"، أم تغضب لـ"كرامتها المهدورة في البيان المذكور"، حتى لو كان "غضبا مؤدبا جدا"..

اللقاء مع "لافاش كيري" دون أي رد على البيان هو قبول سياسي بجوهر الأفكار التي يحملها ضد "الهبة الشعبية" وايضا تأكيد بأنه "رسول انقاذ السلطة من الانهيار"، وكأن "هبة الغضب تهدد بقاء الحاكم بأمره في المقاطعة"..الصمت هنا تأكيد على الاهانة السياسية أولا، وتأكيد على الشراكة معه في مؤامرة حصار "هبة الغضب"..

ولأن مخطط أمريكا ومندوبها "لافاش كيري" بات علنيا، فاصبح لزاما بل وضرورة وطنية مقدسة، على قوى الشعب الفلسطيني، مؤسسات ومنظمات مجتمع مدني، ممن لا ترتبط بمصالح مالية - سياسية مع الادارة الأمريكية، وفصائل تدعي ليل نهار رفضها للمخطط التآمري الأمريكي، أن تبدأ التحضير لاستقبال القادم من بلاد "الطاعون السياسي" لنشره في الجسد الفلسطيني، استقبالا يكون ردا قاطعا على فريق مؤامرة حصار "هبة الغضب"..

نعم..من يريد مواجهة "المؤامرة الأمريكية"، يجب أن يستعد للنزول الى كل ميدان في فلسطين شاهرا سكينا بديه اليمين تمسكا بـ"هبة الغضب وتأييدا لها" ..وباليد الأخرى" حذاءا" لقذفه في وجه "القادم الكريهة"..هاتفين بما قاله رمزنا الثقافي محمود درويش: "أمريكا هي الطــــاعون ، والطـــــــاعون أمريكا".. هي فرصة وطنية عامة لتعزيز "الاحتضان الشعبي لهبة الغضب"، وتكون انطلاقتها الجديدة نحو "إنتفاضة السكاكين الوطنية"..

زيارة "لافاش كيري" يجب ان  تصبح مناسبة منها تبدأ رحلة ثورية جديدة ضد المؤامرة وأركانها..

التحدي الوطني يوم الاثنين 23 نوفمبر 2015..ليذكره التاريخ بأنه "الاثنين الكبير" لدحر المتآمرين واعلاء قيمة الهبة الثورية لتصبح واقعا يفرض على العالم اعادة حساباته السياسية، وفقا لجدول "حملة السكين" وليس حملة "المناشف البيضاء"..

المعركة الكبرى، من هنا تبدأ لحماية المشروع الوطني من التهويد والعبرنة ولصوص التاريخ..لتبدأ رحلة الفعل الثوري من رفح حتى الناقورة طولا ومن البحر الى الى البحر عرضا..ففلسطين القضية والشعب هو المستهدف من "مؤامرة لن تمر"!

ملاحظة: ماذا تريد قيادة حماس..أهي تبحث حقا مشاركة في "غضب الشعب" ضد مؤامرة خطف المشروع الوطني، كما تنطق حناجر قادتها..ام انها تعمل على تعزيز مكانتها في "مؤامرة التقاسم والتقسيم"..قرارها بتوزيع اراضي قطاع غزة على "ربعها" مؤشر أنها طرف في "مؤامرة خطف المشروع الوطني"!

تنويه خاص: تصريح القيادي الحمساوي محمود الزهار حول تأييد مبادرة النائب محمد دحلان لـ"المصالحة والتسامح" تفتح قوسا لبعض فتح أن لا تصر على "ضيق أفق سياسي"..التراجع عن خطئية التصريح الأخير "فضيلة"..الوطن فوق الجميع جماعة وجمعا ومصالح!

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط