تاريخ النشر: 2018-02-02 | 17:04
تاريخ النشر: 2018-02-02 | 17:04
أمد/ عمان:
وشهد الأردن الخميس والجمعة، مسيرات ووقفات في مختلف محافظاته تطالب بإسقاط الحكومة ومجلس النواب الذي وافق على مرور هذه الضرائب.
وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة، من أمام المسجد الحسيني وصولاً إلى ساحة النخيل (تبعد عن المسجد 1 كم) ، بمشاركة وصفت بالضعيفة، رغم الدعوات المسبقة لها، بحسب مراسل الأناضول.
ويشهد الشارع الأردني حالة من عدم الرضا، بعد زيادة ضريبة المبيعات وأسعار الوقود، ورفع الدعم عن أسعار الخبز بأنواعه، خلال وقت سابق من الشهر المنصرم.
وهدفت الحكومة من إجراءات الزيادة في الأسعار والضرائب ورفع الدعم عن الخبز، إلى تضييق الفجوة المالية (العجز) في موازنة العام الجاري، البالغة 1.75 مليار دولار.
كما طالب المحتجون بالتراجع عن قرارات رفع الأسعار، والكفّ عما أسموه "اللجوء إلى جيوب المواطنين لتسديد المديونية وتعويض عجز الموازنة، داعين إلى محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين الذين نهبوا أموال البلاد".
وردد المشاركون هتافات "الشعب يريد إسقاط النواب"، و"الشعب يريد إسقاط الحكومة".
وبدأ العمل في الأردن السبت الماضي، بقرار رفع أسعار الخبز بكافة أصنافه المحلية وبزيادات متفاوتة تصل إلى 100 في المئة.
وكانت الحكومة قررت في 16 يناير (كانون الثاني) الماضي، رفع سعر الخبز المدعوم وفرض ضرائب جديدة على العديد من السلع والمواد بهدف خفض الدين العام الذي تجاوز 35 مليار دولار.
وتقول الحكومة إنها تسعى من هذه القرارات إلى زيادة إيراداتها الضريبية بمقدار 540 مليون دينار (761 مليون دولار).
وتخضع معظم السلع والبضائع بشكل عام في الأردن، إلى ضريبة مبيعات قيمتها 16 %، إضافة إلى رسوم جمركية وضرائب أخرى.
وأثر النزاع في سوريا والعراق على اقتصاد المملكة التي تعاني شحاً في المياه والموارد الطبيعية.