تاريخ النشر: 2017-12-22 | 09:40
تاريخ النشر: 2017-12-22 | 09:40
أمد/ حلب: تصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لتحرير الجيش السوري بمساندة من الطيران الروسي محافظة حلب من المجموعات المسلحة.
حيث أعلن الجيش السوري سيطرته على كامل حلب يوم 21/12/2016 وذلك بعد خروج آخر دفعة من المسلحين إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة في ريف غرب حلب وإلى محافظة إدلب، وذلك ضمن اتفاق برعاية روسيا وإيران بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة.
وتعد معركة حلب أكبر نصر حققه الجيش السوري خلال 6 سنوات من الصراع الدائر في البلاد.
وتحتفل محافظة حلب اليوم بمناسبة مرور سنة على إعلانها محررة بالكامل وعودة الأمان إليها، فخرجت مسيرات في ساحة سعد الله الجابري.
كما أقامت المؤسسة العربية للإعلان احتفالية فنية بعنوان "حلب تنتصر" وذلك على مسرح نقابة الفنانين.
وفي ساحة سعد الله الجابري، التي كانت خط تماس بين الاحياء الشرقية والغربية، تجمّع آلاف من أهالي حلب وسط جو ضبابي شتوي، للتعبير عن فرحتهم " بالانتصار"، حاملين صورا للرئيس السوري بشار الأسد والعلم السوري ولافتات ضخمة، كتبت عليها عبارات تشيد بالجيش.
وتوسّطت الساحة صورة عملاقة لقلعة حلب الأثرية، إلى يسارها صورة للأسد والعلم السوري، كتب عليها " حلب في عيوني".
وحمل المحتفلون من نساء ورجال، لافتات كتب عليها " الجيش العربي السوري رمز الوطنية والشرف والإخلاص"، و" ستبقى سوريا بقيادة الأسد، عنوان المقاومة والانتصار". وذكرت اللافتات أيضا بأن " القدس العاصمة الأبدية لفلسطين".
ويقول جمعة صبوح (55 عاما)، حاملا صورة لابنه إبراهيم الذي قُتل في إحدى المواجهات العسكرية في حلب، " من المؤكد أنني حزنت على ولدي إبراهيم، لكن الفرحة بالانتصارات غطت على الحزن". وأضاف الرجل، الذي خطّت التجاعيد وجهه الأسمر، ويخدم أبناؤه الآخرون في الجيش " قدّمنا الكثير من الشهداء، لكي نصل إلى الأمان".
وتضمن الاحتفال، استعراضا عسكريا، تلاه مسيرة لمئات الأهالي، حاملين صورا لأبنائهم الذي قتلوا خلال النزاع، يرتدي معظمهم البزّة العسكرية.
وتقول نهيدة إنها تمكّنت الآن " من التجول ليلا في أحياء حلب"، بعدما افتقدت ذلك لسنوات عدة.
ووسط صخب الأغاني الوطنية والزغاريد، وقف عبد الرزاق مهنا (28 عاما)، حاملا صورة لأشقائه الثلاثة، الذين فقدهم خلال النزاع. ويشير مهنا إلى الصورة قائلا " كان لدى والدي أربعة أبناء، زكريا وحيدر وتوفيق وأنا، ولكن لم يبق سواي". وتابع " الانتصار ليس سهلا، تلزمه تضحية ودماء ومعاناة".