تاريخ النشر: 2018-04-09 | 22:36
تاريخ النشر: 2018-04-09 | 22:36
أمد/ أبو ظبي: أكد د.أنور قرقاش، وزير الشئون الخارجية لدولة الإمارات، أن مشروع "قناة سلوى" البحري الذي سيمتد على طول الحدود بين المملكة العربية السعودية وقطر، دليل على فشل الدوحة في إدارة الأزمة.
وقال قرقاش في عدة تغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع "تويت"، أنه بغض النظر حول ما سيؤول إليه موضوع قناة سلوى وكيف سيتطور، فمشروع القناة دليل فشل قطر في إدارة أزمتها وحلّها.
وأكد قرقاش أن تركيز قطر على استعداء الدول الأربع "مصر، السعودية، البحرين، الإمارات"، والهروب إلى الأمام عقّد موقف الدوحة، مشيرًا إلى أنه آن أوان التراجع والرجوع إلى العقل.
وأوضح قرقاش أن قطر عليها العودة إلى جذور الأزمة، مؤكدًا أن سنوات التآمر والغدر والطعن في الظهر لا يمكن مسحها بجرّة قلم.
وأضاف قرقاش: "الآن وقد غدت الخيارات واضحة في جديّتها آن الآوان لتترك الدوحة ارتباكها وأن تقرأ بتمعن مبادئ الحل ومطالب الدول الأربع".
وأشار قرقاش إلى أن خسائر أزمة الدوحة المعنوية والمادية والسيادية ستبدو متواضعة أمام عزلة جغرافية حقيقية، قائلًا: "الكبرياء لا يليق بمن مارس الغدر في العلاقة، وحتى في هذا المنعطف ندعو الدوحة لتغليب العقل والحكمة".
وتابع قرقاش أن صمت الدوحة تجاه ما صدر عن مشروع القناة دليل خوف وارتباك، والحل ليس في مزايدة ومكابرة لا تتحملها قطر، بل في حسن التدبير والتحلي بالعقل والحكمة ومراجعة سياسة كارثية عزلت قطر وجعلتها في موقف لا تحسد عليه.