الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بالصور - مؤسسة الضمان: منفتحون على الملاحظات والقانون ضرورة

بالصور - مؤسسة الضمان: منفتحون على الملاحظات والقانون ضرورة

تاريخ النشر: 2018-10-29 | 15:37

أمد/ غزة : "منفتحون على الملاحظات والقانون ضرورة للتنفيذ دون المزيد من التأجيل"، هذا ما أكدته مؤسسة الضمان الاجتماعي خلال لقاءين نفذتهما معها مؤسسة فلسطينيات ليومين في كل من مكتبها بمدينة غزة وفي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وذلك ضمن مشروع الإعلاميات يسائلن2 الذي تنفذه فلسطينيات بالتعاون مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة أمان، وحوارات نادي الإعلاميات بالشراكة مع هنرش بول الألمانية.

وأوصوا بحضور بضرورة تقديم اللوائح التفسيرية التي تشرح كيفية تطبيق القانون وكم اشتراك ينبغي على المستفيد أن يسدد كي يحصل على راتب تقاعدي من مؤسسة الضمان الاجتماعي، وكذلك عقد المزيد من الجلسات والحوارات مع الناس لمعرفة ردود فعلهم ومآخذهم على القانون بغية الوصول إلى بنود أكثر عدالة وإنصافًا للعمال، ولسد الفجوة فيما يتعلق بالكثير من المعلومات المغلوطة.

ويهدف اللقاءين إلى فتح حوار مباشر بين مؤسسة الضمان الاجتماعي والإعلاميات/يين والمواطنين بهدف وضع مؤسسة الضمان الاجتماعي في صورة مخاوف الناس التي ثارت بسببها العديد من التظاهرات الرافضة للقانون، وأيضًا لمحاولة الوصول إلى إجابات على التساؤلات التي ما زالت عالقة مثل نسبة الخصم وموقف القانون في الكثير من الحالات الخاصة مثل وجود أكثر من شخص في العائلة لديه ضمان اجتماعي، وأيضًا لفت الانتباه إلى بعض التفاصيل التي يمكن أن تكون بحاجة إلى معالجة.

وطرح الحضور في اللقاءين تساؤلات حول جدوى إصدار قانون من هذا النوع في ظل عدم تلقي الكثير من موظفي القطاع الخاص لرواتبهم أو تلقيهم لرواتب دون الحد الأدنى للأجور، وكيف سيتم تطبيقه في ظل الفشل في تطبيق قانون العمل الفلسطيني وعدم وجود رقابة عليه، وأيضًا احتمال فقدان الورثة لحقهم في حال وفاة صاحب تأمين الضمان كون الوارث يعمل أن لديه تأمين تقاعدي آخر.

وتحدثت النقابية سميرة عبد العليم من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بأن قانون الضمان الاجتماعي هو مكمل لقانون العمل ويعالج الكثير من ثغراته كونه يضمن تطبيق الحد الأدنى للأجور ويوفر تأمينات مهمة للعاملين في القطاع الخاص، إذ أن الموظفين/ات الحكوميين/ يشملهم قانون التأمين والمعاشات وبهذا تكتمل منظومة الحماية على العامل/ة وموظف/ة القطاع الخاص.

وأضافت عبد العليم إن قانون الضمان الاجتماعي يضمن حماية أفضل للمرأة في حال الوضع، كونه سيلتزم بدفع راتبها وليس المشغّل وهنا نكون واثقين أنها بالفعل حصلت على إجازة الأمومة كاملة، كما أنه يعالج وضع النساء العاملات براوتب متدينة مثل رياض الأطفال والمزارع، ولم تنف أن فيه ثغرات ولكن شددت على أن هذه الثغرات يمكن الاتفاق على كيفية علاجها.

من جانبه وضّح د.سلامة أبو زعيتر عضو مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي، إن ظروف الفقر والبطالة سمحت للقوي أن يأكل الضعيف، والقانون سعى لإنصاف العمال، وعليه فإن منظومة التأمين اكتملت، فهو قائم على مبدأ العدالة والإنصاف، وقد حدد في لوائحه التفاصيل المتعلقة بحصص الورثة في حال توفي الشخص المؤمّن عليه وفقًا للقانون، ووضع في لوائحه التفسيرية حصة كل فرد، وفيم لو حصل أحد الورثة على وظيفة فإن مؤسسة الضمان تحيل الراتب إلى الباقي لأنه الهدف التأمين.

وأضاف أبو زعيتر أن في هذا القانون أيضًا إنصاف لصاحب العمل نفسه فهم يعانون بدفع مكافأة نهاية الخدمة عندما يتراكم المبلغ، ولكن ضمن القانون هم يلتزمون بدفع 9% من مبلغ الضمان للمؤسسة مقابل 7% يدفعها العامل نفسه، وهذا يسهم أيضًا في تنظيم سوق العمل، وحتى اختلاف العملات التي يتلقى فيها العامل أو موظف القطاع الخاص أجره لا يصنع مشكلة، فالمؤسسة تتعامل مع كل حالة على حدة.

بدوره قال الخبير القانوني مصطفى شحادة إن القانون ينبغي أن يبدأ العمل به ومن ثم نفحص أين يحتاج تعديل، لكن الحاجة للتعديل ليست مبررًا للتعطيل، موضحًا اللوائح التنفيذية تشرح وتفسر القانون ودورها ألا تتعارض مع القانون الأساسي، فحتى المحاكم لها الحق أن تعترض على اللائحة إذا تعارضت مع القانون.

ونفى شحادة الكثير من البيانات والمعلومات التي تم ضخّها عبر الإعلام، مضيفًا أن هذا يؤكد أهمية فتح حوار حول القانون بشكل ديمقراطي وعقل مفتوح لفهم مبادئه وخصائصه وفلسفته قبل نصوصه، ليوفر علينا الكثير من الوقت والجهد، فهو إلزامي وليس اختياري وله معايير دولية واردة في اتفاقية العمل الدولية.

وأوضح أن القانون فيه سبع منافع رئيسية يجري تطبيق ثلاثة منها وهي تأمين الشيخوخة والوفاة والعجز، وتأمين إصابات العمل وتأمين الأمومة، وأهم هذه التأمينات هو تأمين التقاعد الذي يعتبر عمود الخيمة، وبه تكتمل مظلة التأمين على كل الفلسطينيين في القطاع الخاص والفلسطينيين في الخارج وحتى من يعملون لحسابهم الخاص مثل أصحاب المهن الحرة، ولكن في هذه الحالة سيدفع نسبة المضان كاملة وهي 16%.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط