تاريخ النشر: 2018-12-05 | 00:02
تاريخ النشر: 2018-12-05 | 00:02
أمد / غزة – خاص- حنين العثماني: مدرسة غير تقليدية تحمل في جوهرها مفاهيم الديمقراطية والمجتمع الصالح، نفذها ائتلاف آمان لنزاهة والشفافية بالشراكة مع المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، اليوم الثلاثاء، من أجل رفع الوعي لدى فئات المجتمع فيما يتعلق بالفساد ووقف تأثره على حقوقهم المسلوبة.
وأوضحت مروة أبو عودة منسقة المناصرة والمسائلة المجتمعية في ائتلاف آمان للنزاهة والشفافية لـ"أمد للأعلام" أن مدرسة النزاهة تركز على رفع الوعي والتمكين بالتوازي مع تعزيز المناصرة والمساءلة المجتمعية، لجميع فئات المجتمع الفلسطيني وخصوصاً الشباب، مشيرة أن فكرة المدرسة تبلورت عبر نهج الشراكة القائم على كل فئات المجتمع، وتعزيز دورهم على ممارسة المسائلة الاجتماعية، ونفذت المدرسة للمرة الثانية بعد عقدها بالصيف مع المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، والتي تهدف لإكساب الشباب المشاركين بالمعرفة المرتبطة بتعزيز تسلحهم بقيم النزاهة والشفافية، وتمكينهم بشكل عملي من معرفة أدوات المساءلة المجتمعية وآليات تطبيقها.
وقالت المشاركة روان غياضة في مدرسة النزاهة الشتوية:" أن المخيم يساعدنا في التعرف على مفهوم الفساد وكيفية مواجهاته، ومسائلة الأشخاص المسؤولة، وإعداد المبادرات وإحداث تغيير واضح وملموس".
وأكد إيمان أبو زاهر منسقة مشروع مدرسة النزاهة من معهد الفلسطيني للاتصال والتنمية على أن الاختلاف في المشروع هو تنفيذ المدرسة عبر الأنشطة التفاعلية واللامنهجية، بعيداً عن قاعات المحاضرات، والمدرسة هي عبارة عن مخيم مغلق لمدة 3 أيام متتالية يستهدف الطلاب من خريجين وطلاب، هدفها التعرف على مفهوم وأشكال الفساد وتأثيره على حقوقهم، ودورهم على الرقابة على الشأن العام، وتصميم مبادرات مجتمعية من شانها مساءلة المسؤولين.
وأشار رامي ناصر شبير المشارك بمدرسة النزاهة للموسم الثاني، أن المدرسة تمنح الشباب القدرة على تنفيذ المبادرات المتعلقة بمكافحة الفساد، وتعزيز قيم النزاهة والشفافية والمساءلة بالتعاون مع المؤسسات المجتمع المدني، كمبادرة حماية التجمع السلمي ومساءلة الأشخاص المسؤولين حول الانتهاكات التي يتعرض لها المواطنين في التجمعات السلمية.