تاريخ النشر: 2019-07-23 | 14:50
تاريخ النشر: 2019-07-23 | 14:50
أمد/ نابلس: شيعت جماهير محافظة نابلس، الثلاثاء، جثمان المناضل بسام الشكعة، رئيس بلدية نابلس الأسبق، إلى مثواه الأخير في المقبرة الغربية بالمدينة.
وكان قد أعلن، مساء الاثنين، عن وفاة المناضل الشكعة، عن عمر ناهز الـ 89 عاماً.
وشارك في مراسم التشييع قادة الفصائل والأحزاب، وممثلو الفعاليات الوطنية والرسمية والشعبية على مستوى الوطن، إلى جانب المواطنين.
وأجمعت، العديد من الشخصيات المشاركة بتشييع الجثمان على ان رحيل الشكعة، خسارة للقضية الفلسطينية التي عاش الراحل من أجلها، وبذل التضحيات في سبيلها.
والراحل الكبير أحد أعيان مدينة نابلس، وهو من الشخصيات الوطنية الفلسطينية الملتزمة بقضايا شعبها، والتي تحظى بقدير واحترام كبيرين.
وانتُخب رئيسا لبلدية نابلس عام 1976، على رأس القائمة الوطنية، وكان له الدور البارز في تشكيل العديد من المؤسسات الشعبية الوطنية، وخاصة لجنة التوجيه الوطني التي قادت النضال الفلسطيني ضد الاستيطان والتهويد.
ويعدّ الشكعة من مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي في فلسطين، وهو شخصية قومية بارزة في الوطن العربي قاوم الانفصال بين سورية ومصر.
وتعرض الشكعة، لمحاولة اغتيال من قبل عصابات الكيان الإسرائيلي، وأدى انفجار عبوة وضعت في سيارته إلى بتر قدميه في 2 حزيران/ يونيو 1980وحينها وبعد محاولة اغتيال ثنين كذلك من رؤساء البلديات في الضفة الغربية، اشتعلت شرارة انتفاضة فلسطينية استمرت عدة أشهر وشملت مختلف المدن الفلسطينية.
وترأس الشكعة المؤتمر الو طني الفلسطيني، ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر إلى جانب تحالف قوى المقاومة الفلسطينية وعدد من الشخصيات الوطنية، في مواجهة اتفاقات أوسلو وملحقاتها ونهج التسوية والمفاوضات مع العدو الإسرائيلي.