تاريخ النشر: 2019-01-25 | 17:07
تاريخ النشر: 2019-01-25 | 17:07
أمد/ الجليل : نظمت لجان العمل في المخيمات الندوة السياسية الخامسة في المناطق اللبنانية حول "صفقة القرن وسبل مواجهة التطبيع" في قاعة الشهيد ماجد أبو شرار في مكتب حركة فتح الانتفاضة في بعلبك بحضور قيادات فلسطينية ولبنانية، شارك فيها عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي ومسؤول الجبهة الشعبية للقيادة العامة في لبنان ابو كفاح دبور.
وذلك يوم الجمعة الواقع في 25 كانون الثاني 2019.
واعتبر الموسوي أن التطبيع هو جزء من مخطط تصفية القضية الفلسطينية وهذا ما يخطط له مهندس السياسة الأمريكية " بومبيو " الذي يشيد بمراحل التطبيع وبشجاعة كل الذين يقومون به وهذا يعني أن التطبيع هو جزء من مخطط كبير تقوده أمريكا والذين يستعجلون التطبيع اليوم يقدمون اوراق اعتماد لدى أمريكا وإسرائيل وبصريح العبارة أن هناك من يتحدث عن ان الإدارة ستطلق تسوية بعد انتخاب الكنيست الاسرائيلي إنطلاقا من اهتمامهم بهذاالاستحقاق الذين يسعون له من خلال التطبيع الهادف لتصفية القضية الفلسطينية.
وبيّن الموسوي أن رهان على فوز نتنياهو الموكل بتصفية القضية الفلسطينية وبتفعيل مسار التطبيع لانهم أي الاسرائيليون يعتبرون انفسهم في الموقع المنتصر ويعتبروننا. في الموقع المهزوم.
وأضاف: "ما يحصل يوم الجمعة هو فرز نهائي اخير ولخدمة العروش وليس القضية والسؤال هنا هل انتهت القضية الفلسطينية !! كلا لم تنته كل اوراق القوة اليوم هي في يدنا ما يجري في غزة عنصر اساسي والتمسك بالوحدة الفلسطينية بناءاً على ثوابت حقيقية بعدم التفريط بالقضية الفلسطينية وحق العودة وهذا لا يملك احد التفريط به وهذا ليس ملك احد كي يفرط به ومن لديه شعب مقاوم كالشعب الفلسطيني لا يحق له ان يفاوض وان يفرط ابداً بذرة من تراب فلسطين".
وقال إنه قد راكمنا الكثير من نقاط القوة في الداخل والخارج ومثال بسيط على ذلك هذه فنزويلا وكوبا على الحدود الامريكية تصمدان بالالتزام والموقف ونحن قوتنا اليوم بثباتنا وقوتنا والتزامنا ووحدتنا بأن نعيد لفلسطين وسنعيد فلسطين ولن تنتهي المسيرة الا بالنصرة وخذلان من ساوم على الحقوق وكما انتصرنا في تموز ٢٠٠٦ سينتصر الشعب الفلسطيني بثباته.
ورأى غازي بأن قضية التصفية الفلسطينية بدأت منذ العام ١٩٨٧ من خلال رسالة عبد العزيز بن سعود عندنا وافق بتسكين الشعب اليهودي بأرض فلسطين إلى وعد بلفور إلى عام النكبة لتأتي ما سمي صفقة القرن من أجل تصفية القضية الفلسطينية وأنهائها إلى الأبد، فالعدو الصهيوني يهدف من خلال الصفقة إلى اختراق الانظمة العربية من خلال الحكام والأمراء وليس من قبل الشعب ومن خلال ذلك استطاع العدو الصهيوني أن يخترق الجسم العربي منذ العام ١٩٧٢ عندماوقع اتفاق كامب دايفد ومن ثم الاختراق من خلال اتفاقية اوسلو ووادي عربة ثم خلقوا مسألة الربيع العربي فأفشلت مشاريعهم في مهدها من سوريا التي ارادوا تدميرها وتغيير بنيتها والانتصار السوري هو جزء من افشال صفقة القرن.
وأضاف غازي أن الهدف من التطبيع وصفقة القرن هو تحويل الانظار إلى خلق عدو وهمي وهو الجمهورية الإسلامية في إيران لأنها تحتضن وتدعم المقاومة بكل الوسائل السياسية والقومية والعربية.
وختم : حاولو الصاق تهم الارهاب بحماس وحزب الله لمعاقبتهم دولياً وهذا جزء من صفقة القرن لكن محاولتهم باءت بالفشل وبدأوا صفقة القرن بإعلان القدس عاصمة لفلسطين وفشلوا
ومن خلال الاونروا بتوقيف المساعدات وقد فشلوا ايضاً وبالأمس من خلال المنح والمساعدات الامريكية للطلاب الفلسطينيين من اجل القبول بصفقة القرن وفشلوا.
واعتبر أن أولى مواجهات صفقة القرن هو بوحدة فلسطينية على أرض الواقع تنهي التشتت والانقسام والعمل من هلال برنامج فلسطيني واضح قوامه المقاومة.