تاريخ النشر: 2018-09-23 | 19:30
تاريخ النشر: 2018-09-23 | 19:30
أمد/لندن: قال مدير مركز الدراسات العربية والإيرانية في لندن، علي نوري زادة، إن اتهام المرشد الإيراني لدولاً مدعومة من الولايات المتحدة بتنفيذ هجوم الأحواز جاء في إطار اعتياد النظام الإيراني على توجيه الاتهامات شرقاً وغرباً لتبرير عجزه في مجالات مختلفة، مثل تحميل الولايات المتحدة مسئولية غلاء أسعار السلع الأساسية وانخفاض قيمة العملة المحلية.
وأضاف زاده خلال لقاء له على فضائية "الغد" الإخبارية، أن ما جرى بالأمس في الأحواز كشف عجز نظام "ولاية الفقيه" عن توفير الأمن لأكبر استعراض عسكري في الأحواز، والذي حضر به العشرات من كبار المسئولين البارزين، من بينهم ممثل المرشد، لافتا إلى أن رغم هذا الحضور الكبير إلا أن عددا من الشبان تمكنوا من الاشتباك وقتل أكثر 29 شخصاً.
وأوضح زاده أن الهجوم كشف عن عدم الانضباط والجهوزية داخل الأجهزة الأمنية الإيرانية، إذ انبطح رجال الأمن وعناصر الحرس الثوري أرضاً خوفا من المواجهة بدلا من المواجهة، مشدداً على أنه يجب على نظام الملالي إمعان النظر والتدقيق في أجهزته الأمنية وإجراء مراجعات بدلا من إرسال التهديدات إلى الدول الأخرى.