تاريخ النشر: 2018-02-02 | 16:27
تاريخ النشر: 2018-02-02 | 16:27
أمد/ القاهرة: قال أستاذ العَلاقات الدُولية في جامعة جُورج تاون في واشنطن، إدموند غريب، إنّه إذا نَظرنا إلى المَوقف الأمريكي لا يُمكن عَزلهُ عن عددٍ من القرارات والمَواقف الأمريكية التي تَبنتها هذه الإدارة خلال الأسابيع والأشهر القليلة الماضية، وأعتقد أنّ الإدارة الأمريكية كانتْ دائمًا تَتحدث وهذا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية، بأنّه يُريد أنْ يكون وسيطًاً نزيهًا إذا أراد أنْ يلعب دور مُحاولة حل القضية الفلسطينية، والصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
وأضاف "غريب"، خلال لقائهِ ببرنامج "وراء الحدث"، المُذاع على شاشة "الغد الإخبارية"، مع الإعلامي "علاء الشيخ"، أنّه: "عندما نَنظر إلى الخُطوات التي يَتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإدارته فإنّنا نَرى الابتعاد عن النزاهة والحيادية التي كان يَتحدث عنها".
وأوضح غريب، أنّهُ: "إذا نَظرنا إلى آخر قرار أو أحد أهمْ القرارات التي اُتخذت فيما يَتعلقُ بمستقبل القدس، فإنه عندما يَقبل الرئيس الأمريكي بقرار الكونجرس الذي تم سنهُ في عام 1995 ورفضهُ كُل الرؤساء الأمريكيين السابقين مُنذ ذلك الوقت، فإنّه بهذا القرار يَبعثُ برسالةٍ واضحةٍ بأنّ الإدارة الأمريكية الحَالية تتبنى مَواقف الحكومة الإسرائيلية والقوى المؤيدة لإسرائيل المُتشددة في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى أنّ أمريكا تُحاول إفشال المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس".