أمد/ أريحا: فارس المالكي و نور جودة: يمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي مرور أعداد كبيرة من المسافرين الفلسطينيين على جسر \"الكرامة\" دون تقديم أية أسباب أو اتهامات.
ومع ازدياد نسبة سفر المواطنين الفلسطينيين في نهاية موسم الصيف والعطلة الصيفية، فاجأت سلطة الاحتلال الإسرائيلي عددا من المسافرين بمنعهم عن إتمام طريقهم إلى الأردن، علمًا بأن \"الكرامة\" هو الممر الوحيد لسكان الضفة الغربية للسفر إلى الخارج.
يقول فراس أبو شهاب (نابلس) وهو أحد المسافرين الذين منعوا من السفر، لــ وطن للأنباء، إنه كان مسافرًا لحضور زفاف ابن عمه، مؤكدًا \"هذه المرة الرابعة التي أسافر بها للأردن ولم أواجه قط أي إجراءات إسرائيلية تمنعني من السفر، لكني تفاجأت اليوم بعد احتجازي ومنعي من السفر\".
ولأدهم شماسنة (جيوس- قلقيلية)، الطالب في جامعة النجاح، ذات الحكاية التي رواها لــ وطن للأنباء، حيث قال: حاولنا السفر الأسبوع الماضي إلى الأردن مع فيرق من الجامعة بهدف الحصول على تأشيرة سفر إلى العاصمة أبو ظبي، لعرض مشروع تخريجنا في مؤتمر، إلا أن بعضنا منع منع السفر، لنأتي اليوم في محاولة ثانية، بعدما وُعدنا بإزالة الرفض من قبل مكتب الارتباط، ومع هذا منعونا مرة أخرى.
بدوره، أكد مدير المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية نظمي مهنا، على جهود السلطة الفلسطينية في التوصل إلى حل نهائي عبر التواصل مع سلطة الاحتلال، من أجل تسهيل حركة وسفر المواطنين الفلسطينيين.
وأضاف في حديثه مع وطن للأنباء: تداركنا الأمور وتم إبلاغ المسؤولين المعنيين في هذا الموضوع وهو موضوع أمني بحت، وقمت بإبلاغ الأخ حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية، والقادة الأجهزة الأمنية بخطورة هذا الوضع وانعكاساته السلبية على أبناء شعبنا.
وقال مهنا إن \"إدارة المعابر إلى جانب الأجهزة الأمنية، لاتزال تتابع القضية مع نظيرتها الإسرائيلية للتوصل إلى حل ينهي المشكلة، فهي تعيق الكثير من الناس وتعطل مصالحهم وأعمالهم\".
يشار إلى أن هذا المنع جرى بالتزامن مع التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث فرضت سلطة الاحتلال إجراءات جديدة على مواطني الضفة، ما يعكس حملة العقوبات العامة التي تطال أبناء الشعب الفلسطيني، الشيء الذي يسهم بالحصار السياسي والاقتصادي والمعنوي للفلسطينيين.
وطن للأنباء