
امد/ بينما كان العالم مشغولًا باستنكار الهجوم الارهابي على رسامي الكاريكاتور في صحيفة "شارلي ايبدو" وبالدفاع عن حرية التعبير.
ظهرت قصة قديمة في الصحيفة شكّلت فضيحة وطرحت علامات استفهام حول المعايير التي تعتمدها الصحيفة حول حرية التعبير.
فعام 2009 تمّ طرد رسام كاريكاتور من الصحيفة لأنه كتب عن ابن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.. فأين هي حرية التعبير؟