تاريخ النشر: 2019-04-07 | 00:25
تاريخ النشر: 2019-04-07 | 00:25
أمد/ الخرطوم: أفاد مصادر طبية مساء السبت، بأنه تم تسجيل أول حالة وفاة بين المتظاهرين السودانيين، في المظاهرات التي انطلقت في العاصمة الخرطوم.
وأشارت المصادر إلى أن المتظاهر توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال الاحتجاجات.
وأفادت وسائل الإعلام السودانية بأن المتظاهر الذي لقي مصرعه طبيب يدعى عبد المعز عطا الله.
وقالت وسائل إعلام سودانية، إن المحتجين في الخرطوم اقتحموا "بيت الضيافة" الذي يحتوي على مسكن مخصص للرئيس السوداني عمر البشير، داخل مقر قيادة الجيش.
ونشر النشطاء مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، وثقت دخول المتظاهرين إلى مقر إقامة الرئيس السوداني.
ووصل المحتجون إلى مقر الجيش تلبية لدعوة أطلقها تجمع المهنيين السودانيين للتظاهر أمام مبنى القيادة العامة، إحياء لذكرى انتفاضة أبريل 1985 التي أطاحت بالجنرال جعفر النميري.
وأطلقت الشرطة السودانية عبوات الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين أمام القيادة العامة للجيش السوداني في قلب العاصمة الخرطوم.
واختار منظمو التظاهرات تاريخ 6 أبريل للدعوة للاحتجاجات لإحياء ذكرى انتفاضة العام 1985 التي أطاحت بنظام الرئيس آنذاك جعفر النميري.
وقبل انطلاق المسيرات، انتشر عناصر الأمن بشكل واسع في ساحات الخرطوم الرئيسية وفي أم درمان، على الضفة المقابلة من نهر النيل، وأفاد شهود بأن قوات أمن بزي مدني منعوا حتى المارة من الوصول إلى المناطق الواقعة في وسط المدينة.
وتهز حركة احتجاجية واسعة السودان منذ 19 ديسمبر إذ يتهم المتظاهرون سلطات البلاد بسوء إدارة الاقتصاد ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء في ظل النقص في الوقود والعملات الأجنبية.
وفي 22 فبراير، فرض الرئيس السوداني عمر البشير حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، ومنذ دخول حالة الطوارئ حيز التنفيذ، اقتصرت معظم التظاهرات على العاصمة ومدينة أم درمان، لكن المنظمين دعوا إلى مسيرات واسعة والتحرك نحو مقر الجيش السبت.