تاريخ النشر: 2016-07-01 | 12:41
تاريخ النشر: 2016-07-01 | 12:41
أمد/ غزة: كما اليوم في الأول من يوليو (تموز) 1994 عاد الخالد ابو عمار الى وطنه عبر بوابة غزة، التي كانت منها انطلقة شرارة الثورة الفلسطينية المعاصرة..عاد اليها زعيما لثورة ومنظمة وشعب..غادرها يوما عبر شمال الوطن من رام الله الى باريس دون أن يحقق بقية الحلم، ان يرى شبلا وزهرة يرفعان علم فلسطين فوق القدس التي عشق وكانت مهر الشهادة التاريخية في تحد لن يتكرر..
سلاما لروح الخالد في ذكرى العودة للوطن بعد غياب..وسلاما لروحه بعد الغياب !