تاريخ النشر: 2024-08-12 | 13:51
تاريخ النشر: 2024-08-12 | 13:51
هذا فى غزه لكنه ليس بطيخ الذي عاده ما يباع بالكيلو وعل سكين يا بطيخ ..
في غزه كل شيء مثير للدهشه كل شيء مثير للاعجاب كل شيء مثير للاعصاب كل شيء مثير للتوتر كل شيء مثير للغضب كل شيء مثير للحزن كل شيء مثير للبكاء كل شيء مثير للدعاء كل شيء مثير لكل شيء إلا أن وصول الحال إلى هذا الأمر فهو خارج عن كل ما هو مألوف وما هو معروف وما هو مكتوب وما جاد به علينا منتجوا افلام الرعب والاكشن في هوليود وما تقتق به عباقرة الكتابه والتاليف والخيال والذكاء الاصطناعي وزاد على كل ما اقترفه مجرموا الحروب عبر التاريخ القصير والطويل ..
ولا يمكن لعقل ان يتخيل ان تجمع بقايا اشلاء محروقه للشهداء في أكياس وتوزن بالكيلو وتعطي لأهالي الذين لم يعثروا او لم يستطيعوا التعرف على جثث أبنائهم او ذويهم المحروقه ..
أكياس فيها راس من هنا ورجل من هناك وكيف لآخر ويد يمين لمحمد ورجل شمال لجابر واصبع لحسن وعين ما زالت مفتوحه للحسين ..تقول حسبنا الله ونعم الوكيل وتقول يا جدي انهم يقتلوننا ولا احد كن أمتك يسأل عنا..
والوزن المتوسط ٧٠ كيلو ...
٧٠ كيلو جمعت أجساد وجينات والحامض النووي لكل الامه ووضعت في كيس اسود ليتم دفنها دون معرفة لمن هي ..
هذه الأكياس تعلن وفاة الامه من مشرقها إلى مغربها وموت الانسانيه بكل ما طلعت عليه الشمس ...غضب الله عليكم ولعنكم واذاقكم اشد العذاب ..وحرقكم في نار الدنيا والاخره ..
كل يوم تسقط الانسانيه في واد سحيق وتموت الضمائر...
هل غزه تنذر الناس وتقول اقترب للناس حسابهم ...
اقترب للناس حسابهم فلم يعد على هذه الأرض ما يستحق الحياه...