تاريخ النشر: 2019-04-20 | 14:00
تاريخ النشر: 2019-04-20 | 14:00
أمد/ غزة- طيف البحيصي: لها عالمها الخاص الذي جذب إليها الأنظار، تجِيد الرسم حاملاً بطاقات كبيرة من الدلالات الموحية، ومستغلة براعتها في استخدام الألوان، حيثُ استطاعت غدير أبو مشعل أن تفرق بين الموهبة والدراسة الأكاديمية.
غدير أبو مشعل (23) عاماُ، من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، طالبة محاسبة في جامعة فلسطين ،أبدعت رسم الشخصيات باستخدام الورق والتفريغ عليه ، حتى أصبحت فنانة تشكيلية مستعينةً بالألوان المائية والمكياج السينمائي.
قالت أبو مشعل لـ "أمد للإعلام"، إنّني "تمكّنت من صقل موهبتي عن طريق اليوتيوب ومتابعة فنانين مشهورين ،وأن بدايتي كانت منذ ثلاثة سنوات من غير حصولي على أي شهادة في مجال الفن وأنني أرسم حين أضحك وأحزن وأشكي
وأضافت، أرسم على ورق من نوع a4، و أنا إنسانة روحانيَّة واستوحي مواضيع اللوحات التي أرسمها من إيماني العميق بالخالق جلت قدرته.
وأوضحت، أنّ الفنُّ هو رسالة بالنسبةِ لي قبل كلِّ شيء وموهبة ، وعلينا أن نوظفها ونستخدمها ونكرسها بالشكل الصحيح ولخدمةِ المجتمع والإنسانيَّة".
وتابعت ، خلال تعمقها برحلتها مع الرسم قائلةً: "انا برسم حلو "، لكن من جانب واحد الا وهو رسم الشخصيات على الورق ، مازالت ابو مشعل بحاجة إلى الرسم على الجداريات وغيرها من الفنون التشكيلية .
وحول دعمها من عائلتها والمحيط الخارجي، أكدت أبو مشعل لـ "أمد للإعلام" ،" لم أجد أية مشكلة لا في المنزل ولا في الخارج ، الجميع دعمني بقوة ومد لي يد العون".
وأكملت حديثها، "على الرغم من كون الفتيات في مجتمعنا يُنظر لهنْ المجتمع نظرة ظلم ،وبعض الأسر تفرق بين حلم الشباب والفتيات فالجميع سواسية والثواب والحساب واحد ، وليس للحلم والموهبة حدود".
وختمت ابو مشعل حديثها، أحلُم بعمل معرض خاص لي يوم من الأيام ليصبح عليه إقبال كبير ، وأشارك بمعارض دولية بالرسومات التي سأخرجها.
وذكرت، أرى المستقبل جميل كوني استخدم الرسم كوسيلة حتى أخرج الطاقة التي بداخلي ،لأثبت للعالم أجمع أنيّ موهبة تستحق التنمية.
لا تتوقف الفنانة التشكيلة الفلسطينية أبو مشعل عن الحلم والحب، ومازالت جذوة الفن موجودة في داخلها وهي لاتزال في أقلامها الخبيرة ترسم عوالم جديدة في مواضيعها المحببة التي كثيراً ما عرفها جمهور الفن التشكيلي.