تاريخ النشر: 2020-03-03 | 10:52
تاريخ النشر: 2020-03-03 | 10:52
في ظل تزاحمات الأحداث الدولية، والمحاولات المتعمدة لتهميش موضوعات تحاكى هموم الفلسطينين وقضاياهم حتى ولو بالحديث، نهضت مؤسسة بال ثينك للتعبير عن صوت من لا صوت له ، لتكن بجدارة أنها مرآة الوطن والمواطن ، لتضع نفسها مجددا كأحدى عوامل البناء والتقدم فى فلسطين والشرق الاوسط ، كونها وبجهد القائمين عليها أثمرت وأصبحت عنصر فاعل ومكون من مكونات الوعي والرأي والفهم التقدمي ، ولم تصبح مجرد ناقل للصورة النقية فقط بل الارتقاء بالوعي إلى أعلى مراحله .
بال ثينك سخرت كافة طاقاتها بالتواصل مع مثقفى ورواد العالم وسهلت على كافة الشرائح الفلسطينية ولاسيما الغزية مخاطبتهم ، وبالتالي القدرة في التأثير وإقناع الرأي العام العالمي بالرواية الفلسطينية بكل مشاربها بعيدا عن وسائل الخداع ، لكسب التعاطف الدولي، وإقناع الرأي العام العالمي، وتعزيز التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية..
وضمن سسلسة الندوات التوعوية عقدت مؤسسة بال ثينك بالتعاون مع مؤسسة فريدريتش أيبرت الألمانية جلسة حوار حول "موقع القضية الفلسطينية على الساحة الدولية والإقليمية " و
كان ضيف الجلسة من واشنطن عبر سكايب السيد (هادي عمر) الباحث في معهد بروكنجز
والذي تناول العديد من المحاور الهامة منها/
- ان مخرجات الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية ستحدد مستقبل صفقة القرن ..
- طرح العديد من التساؤلات حول أولية الفلسطينين للخروج من الأزمات الحالية (المصالحة ام الانتخابات ام رفع الحصار )
- هل وضع الفلسطينيون خطة عملاتيه للرد على خطة ترامب ..
- صفقة القرن رسمت كل ما يحلم به نتنياهو
- حول التشابه في السياسة بين الجمهوريين و الديمقراطيين ، أشار السيد هادي أن هناك حديثا حول تغير واضح كون ترامب أصبح الأكثر مكروها لدى الديموقراطيين ، وثبات الديموقراطيين بالتمسك بالقانون الدولي..
- من اللافت للنظر ان ضيف اللقاء أشاد بدور السيد عمر شعبان وخدمتة للقضية الفلسطينية، مشيرا لموقفه الصارخ للوقوف أمام معاناة الفلسطينيين فى غزة أثناء تقديمه ورقة بحثية فى نيويورك تحاكي معاناة الفلسطينيين اطلع عليها معهد بروكنجز والعديد من المؤسسات الأمريكية الحقوقية الفاعلة...