تاريخ النشر: 2022-03-25 | 18:25
تاريخ النشر: 2022-03-25 | 18:25
24.3.2022 الموافق الخميس يوم تاريخى سيسجله التاريخ وسيكون -الفارق العالمى-بين نظامين عالميين ما قبله سيعرف بالقديم وما بعده سيكون النظام العالمى الجديد بأدواته الاداريه من هيئة امم متحده وتشكيلاتها وحتى نظامها الداخلى، ومجلس الامن المنتهى الصلاحيه، والبنك الدولى بنظام اقراضه المستغل للبلاد والعباد بحجة التنميه الاقتصاديه .
سيسجل التاريخ فى هذا اليوم تداعى العالم الغربى للاجتماع فى بركسل بمكوناته الثلاث، الاتحاد الاوروبى وحلف الناتو وتجمع نادى الدول السبع الصناعيه الكبرى لمناقشة تداعيات الحمله العسكريه الروسيه على نظام اوكرانا الحاكم بسبب سلوكه وممارساته التى تهدد الامن القومى لروسيا الاتحاديه .
ثلاثين دوله تمثل العالم الغربى الاستعمارى ارعبهم قرار روسيا تثبيت واعتماد الروبل كعمله متداوله لدفع ثمن البترول والغاز بدل الدولار واليورو للدوله المصدره بعد فرضهم شتى انواع العقوبات الاقتصاديه عليها ليرتقى مستواها لاعلان حالة الحرب على روسيا بحجة العمليه الروسيه على اوكرانيا وهو الرد الاولى على سياسة المقاطعه المذكوره المراد منها خنق الاقتصاد الروسي حتى الانهيار .
منظم هذا الاجتماع الولايات المتحده الامريكيه لتوصيل رسالتين خارجيه لروسيا وداخليه لدول العالم الغربى، اما الاولى فيا روسيا العالم الغربى كله متحد ضدك فى نهج العمليه العسكريه باوكرانه وليس كحساباتك ان الغرب متفرق ويمكن تفسيخه واستغلال مصالحه الخاصه وتفضيلها عالعامه، والثانيه ياكل الدول الغربيه نحن امريكا ومازلنا الحارس الامين لمصالحكم الاقتصاديه والسياسيه والعسكريه ولا يمكن لاوروبا الانسلاخ عن امريكا، رغم ممارسة ادارة ترامب السابقه فى حق دولكم فنحن جاهزين لترتيب العلاقه من جديده ولا يمكن التعايش مع التقارب الروسي الاوروبى لانه ضد الامن القومى الامريكى خاصه والعالم الغربى ونهجه عامه وهذا التوجه تتزعمه بريطانيا ايضا ويستدل ذلك من تصريحات رئيس وزرائها جونسون وسلوكه السياسى المحرض على كسر شوكة روسيا وبوتين .
اما ماتريده المانيا وفرنسا من الاجتماع هو تزعم اوروبا سياسيا واقتصاديا وعسكريا وامنيا ومحاولة ارساء حالة استقلال اوروبى عن الهيمنه الامريكيه وهذا ما يروق لروسيا الاتحاديه .
بعد البيان الساسي الصادر عن الاجتماع المذكور ابشر عالم الشرق وخاصه روسيا وحلفائها بهذه العمليه ان النتائج المنشوده والمتوقعه كنتيجه للجهد العسكرى المبذول قد تحققت، وما طول حالة الحرب الا بداية شق طريق معالم النظام العالمى الجديد ولترتيب اركانه وتحديد عناصره ورسم الية الادارة الجديده لهذا العالم من حيث تحديش الحاله القانونيه والاداره السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه، فهنيئا للشرق وسكانه ببدادية الانجاز والزعامه .