تاريخ النشر: 2014-01-13 | 23:07
تاريخ النشر: 2014-01-13 | 23:07
أمد / تل أبيب : سعى نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم لدفع عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنه يعتقد أن إسرائيل وفلسطين المستقبل يمكن أن تصبحا "جزيرة استقرار" في إقليم مضطرب.
أدلى بايدن بتصريحاته خلال لقائه والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في القدس، مع دلائل قليلة على إحراز تقدم خلال خمسة أشهر من المحادثات بوساطة أمريكية.
ومن المتوقع أن يعود وزير الخارجية جون كيري للمنطقة خلال الأسابيع المقبلة لطرح "إطار عمل" لخطة سلام مستقبلية.
بايدن قدم إلى إسرائيل في زيارة تستغرق يوما واحدا لحضور جنازة رئيس الوزراء الراحل أرييل شارون. قبل أن يغادر تل أبيب، التقى الرئيس شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال بايدن وهو جالس بجوار الرئيس الإسرائيلي، إنه بالرغم من أن الاضطرابات تعصف بالشرق الأوسط الكبير "فإن المكان الوحيد الذي قد يمثل واحة للاستقرار .. هو المنطقة بين الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي".
كان الطرفان حددا شهر أبريل كموعد مستهدف للاتفاق على إطار للسلام.
غير أن الأحداث التي شهدتها الأسابيع الأخيرة، جعلت موقف الطرفين أكثر حدة.
الفلسطينيون يطالبون بأراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، المناطق التي احتلتها إسرائيل خلال حرب 1967لإقامة دولتهم المستقلة.
في المقابل، يريد نتنياهو الحفاظ على أجزاء من الضفة الغربية، ويقول إنه لن يتخلى عن القدس الشرقية حيث المواقع الدينية المقدسة.
كما يصر نتنياهو على ضرورة اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كوطن لليهود وهو شرط من شأنه تقويض حقوق اللاجئين الفلسطينيين وأقلية عرب إسرائيل.
وقال بايدن لبيريز "ستكون قرارات غاية في الصعوبة.. انا مثلك أعتقد أن رئيس الوزراء قادر على اتخاذها.. ليست مهمة سهلة".
وأضاف " بإذن الله .. الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيكون على قدر المهمة وعليه أن يتخذ بعض القرارات الصعبة".