تاريخ النشر: 2022-01-20 | 05:43
تاريخ النشر: 2022-01-20 | 05:43
واشنطن: قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، يوم الأربعاء، إن إدارته تبحث إعادة تصنيف جماعة الحوثي اليمنية، منظمة إرهابية، وذلك بعد هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على الإمارات أعلنت الجماعة المسؤولية عنها.
جاءت تصريحات بايدن في مؤتمر صحفي بعدما نشرت السفارة الإماراتية تغريدة على تويتر تقول إن السفير يوسف العتيبة حث إدارة بايدن على العودة لذلك التصنيف ردا على هجمات يوم الإثنين على مطار أبوظبي ومستودع للوقود.
وعندما سئل بايدن عما إذا كان يؤيد إعادة الحوثيين المتحالفين مع إيران إلى قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية الأجنبية، قال: ”الإجابة هي أن الأمر قيد البحث“. ورُفعت الجماعة من القائمة قبل عام تقريبا.
ورحبت الإمارات بتصريح بايدن كما ذكرت سفارتها في تغريدة تقول: "الإمارات ترحب بالتعليقات التي تفيد بأن عودة الحوثيين إلى قائمة الإرهاب، قيد النظر".
ولقي ثلاثة أشخاص حتفهم في هجوم يوم الإثنين بالطائرات المسيرة والصواريخ والذي أعلن الحوثيون المسؤولية عنه.
وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي، إن العتيبة أجرى مشاورات "موسعة" مع مستشار بايدن للأمن القومي جيك سوليفان بخصوص الموقف شملت مباحثات حول هجوم الحوثيين.
وذكرت سفارة الإمارات في تغريدة على تويتر أن العتيبة كان معه علي الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني الإماراتي.
وقالت السفارة في تغريدة ثانية ردًا على بحث بايدن مسألة تصنيف الجماعة منظمة إرهابية إن العتيبة حث مجددا على الأمر خلال لقائه بسوليفان.
الأزمة الأوكرانية
من جانب آخر، حذر الرئيس الأمريكي، من أن روسيا قد تدفع ثمنا باهظا في حال غزت أوكرانيا، بما في ذلك تكبدها خسائر بشرية كبيرة إلى جانب الإضرار باقتصادها.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي بمناسبة مرور عام على توليه الرئاسة: "سيكون الأمر كارثيًا على روسيا"، مضيفًا أن الروس ربما ينتصرون في النهاية، لكن خسائرهم ستكون "باهظة".
وأضاف: "ما يقلقني هو أن هذا يمكن أن يخرج السيطرة، وبسهولة شديدة، بسبب حدود أوكرانيا وما يمكن لروسيا أن تفعله أو لا تفعله".
وأشار رغم ذلك، إلى أن عقد قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لا يزال أمرًا محتملًا".
وتابع: "آمل أن يفهم بوتين أنه ليس في موقف جيد ليسيطر على العالم".
وفي السياق، قالت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان يوم الأربعاء، إنه إذا عبرت أي قوات روسية الحدود الأوكرانية فإنها ستواجه "برد سريع صارم متحد" من الولايات المتحدة وحلفائها.
وأضافت ساكي أن "أي عدوان روسي أقل من العمل العسكري، مثل الهجمات الإلكترونية أو الأساليب شبه العسكرية، سيقابل برد حاسم مماثل موحد".
ومع حشد عشرات الآلاف من القوات الروسية على الحدود الأوكرانية، بلغ التوتر بين موسكو والغرب أعلى مستوياته منذ الحرب الباردة، وهناك مخاوف متزايدة من نشوب صراع كبير في أوروبا الشرقية.
وتؤكد موسكو على أنها لا تنوي غزو أوكرانيا، لكنها تطالب بضمانات أمنية واسعة النطاق مقابل وقف التصعيد.
ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بنظيره الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، في جنيف لإجراء محادثات حاسمة.
المفاوضات مع إيران
من جانب آخر، قال الرئيس الأمريكي، خلال المؤتمر الصحفي ذاته، إن الوقت لم يحن بعد لوقف المفاوضات مع إيران الرامية لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015.
وأضاف بايدن: "الوقت لم يحن بعد للتخلي“ عن المفاوضات مع إيران، مشيرا الى أنه ”يتم تحقيق بعض التقدم".
وتابع أن "مجموعة الدول 5+1 تقرأ في نفس الصفحة، لكن لا أحد يعلم ما الذي ستفضي إليه الأمور"، في إشارة إلى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا.
وبدأت مفاوضات فيينا في نيسان/ أبريل 2021 بين إيران والدول التي ما زالت منضوية في الاتفاق (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين)، بمشاركة أمريكية غير مباشرة. وبعد تعليقها لنحو خمسة أشهر، استؤنفت المباحثات في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
والأسبوع الماضي حذّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، من أنه لم يتبق سوى "بضعة أسابيع" لإنقاذ الاتفاق، مؤكدا أن بلاده ”مستعدة“ للجوء إلى "خيارات أخرى" إذا فشلت المفاوضات الجارية في فيينا.
وأتاح اتفاق 2015 رفع عقوبات اقتصادية مفروضة على إيران، في مقابل الحدّ من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. قبل أن ينسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أحاديا عام 2018، معيدا فرض عقوبات قاسية على إيران.
كاميلا هاريس
وفي شأن محلي، أكد جو بايدن أن كامالا هاريس، ستكون مجددا نائبته في الانتخابات الرئاسية عام 2024.
وقال بايدن إن هاريس "ستكون رفيقتي في الترشح" لولاية رئاسية ثانية.
وتواجه هاريس، أول امرأة تتولى منصب نائب الرئيس في الولايات المتحدة، تراجعًا في شعبيتها منذ توليها المنصب.