الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

العمل لبناء "شرق أوسط جديد..

بايدن: يدعو لسلطة فلسطينية جديدة ويؤكد على أهداف تل أبيب من الحرب على غزة

بايدن: يدعو لسلطة فلسطينية جديدة ويؤكد على أهداف تل أبيب من الحرب على غزة

تاريخ النشر: 2023-11-18 | 20:31

واشنطن: قال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، إن السلطة الفلسطينية يجب أن تحكم في نهاية المطاف قطاع غزة والضفة الغربية بعد الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). وأضاف في مقال رأي نشرته صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة مستعدة لإصدار حظر للتأشيرات على "المتطرفين" الذين يهاجمون المدنيين بالضفة الغربية.

بايدن قال في مقالته التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: "هل سنحرم حماس من القدرة على ارتكاب الشر المحض؟ فهل يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون ذات يوم جنباً إلى جنب في سلام، مع وجود دولتين لشعبين؟". حسب وصفه

أضاف: "فهل نحمّل فلاديمير بوتين المسؤولية عن عدوانه، حتى يتمكن شعب أوكرانيا من العيش حراً وتظل أوروبا مرساة للسلام والأمن العالميين؟ والسؤال الشامل: هل سنواصل بلا هوادة رؤيتنا الإيجابية للمستقبل، أم أننا سنسمح لأولئك الذين لا يشاركوننا قيمنا بجر العالم إلى مكان أكثر خطورة وانقساماً؟".

بايدن يتكلم عن الحرب في غزة

قال كذلك في مقالته: "يقاتل كل من بوتين وحماس من أجل محو ديمقراطية مجاورة من على الخريطة. ويأمل كل من بوتين وحماس في انهيار الاستقرار والتكامل الإقليميين على نطاق أوسع والاستفادة من الفوضى التي قد تترتب على ذلك. ولا يمكن لأمريكا أن تسمح بحدوث ذلك، ولن تسمح بذلك. من أجل مصالح أمننا القومي، ومن أجل خير العالم أجمع".

أضاف كذلك في مقاله أن الولايات المتحدة تحشد الحلفاء والشركاء للوقوف في وجه المعتدين وإحراز تقدم نحو مستقبل أكثر إشراقاً وسلاماً، مضيفاً: "إن العالم يتطلع إلينا لحل مشاكل عصرنا. وهذا هو واجب القيادة، وأمريكا ستتولى القيادة. لأننا إذا ابتعدنا عن تحديات اليوم، فإن خطر الصراع قد ينتشر، وسوف ترتفع تكاليف التصدي له. لن نسمح بحدوث ذلك".

بايدن قال كذلك: "إننا نقف بثبات إلى جانب الشعب الإسرائيلي وهو يدافع عن نفسه ضد العدمية القاتلة التي تمارسها حماس. في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ذبحت حماس 1200 شخص، من بينهم 35 مواطناً أمريكياً، في أسوأ مذبحة ترتكب ضد الشعب اليهودي في يوم واحد منذ المحرقة".

كذلك قال بايدن: "لقد تم تشويه وقتل الرضع والأطفال الصغار، والأمهات والآباء، والأجداد، والأشخاص ذوي الإعاقة، وحتى الناجين من المحرقة، وذبحت عائلات بأكملها في منازلهم. قُتل شبان بالرصاص في مهرجان موسيقي. جثث مثقوبة بالرصاص ومحترقة لدرجة يصعب التعرف عليها".

أضاف: "على مدار أكثر من شهر، ظلت عائلات أكثر من 200 رهينة احتجزتها حماس، بما في ذلك الأطفال والأمركيون، تعيش في الجحيم، وتنتظر بفارغ الصبر اكتشاف ما إذا كان أحباؤها على قيد الحياة أم ميتين. وفي وقت كتابة هذه السطور، كنت أنا وفريقي نعمل ساعة بساعة، ونبذل كل ما في وسعنا لإطلاق سراح الرهائن".

بايدن قال في مقاله كذلك: "إن الشعب الفلسطيني يستحق دولة خاصة به ومستقبلاً خالياً من حماس. وأنا أيضاً أشعر بحزن شديد إزاء الصور التي تظهر من غزة ومقتل عدة آلاف من المدنيين، بما في ذلك الأطفال. أطفال فلسطين يبكون على والديهم المفقودين. يقوم الآباء بكتابة اسم طفلهم على أيديهم أو أرجلهم حتى يمكن التعرف عليهم في حالة حدوث الأسوأ. يحاول الممرضون والأطباء الفلسطينيون يائسين إنقاذ كل حياة ثمينة يمكنهم إنقاذها، بموارد قليلة أو معدومة. إن كل حياة فلسطينية بريئة تُفقد هي مأساة تمزق العائلات والمجتمعات".

كذلك قال الرئيس الأمريكي: "لا ينبغي أن يكون هدفنا مجرد وقف الحرب لهذا اليوم، بل يجب أن يكون إنهاء الحرب إلى الأبد، وكسر دائرة العنف المتواصل، وبناء شيء أقوى في غزة وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط حتى لا يستمر التاريخ في تكرار نفسه".

مشيراً إلى أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان الأمن الطويل الأمد للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني. وعلى الرغم من أنه قد يبدو الآن أن هذا المستقبل لم يكن أبعد من أي وقت مضى، إلا أن هذه الأزمة جعلته أكثر حتمية من أي وقت مضى على حد قوله.

إن حل الدولتين – شعبان يعيشان جنباً إلى جنب وبقدر متساوٍ من الحرية والفرص والكرامة – هو المكان الذي يجب أن يؤدي إليه الطريق إلى السلام. وسوف يتطلب تحقيق ذلك التزامات من الإسرائيليين والفلسطينيين، وكذلك من الولايات المتحدة والحلفاء والشركاء ويجب أن يبدأ هذا العمل الآن.

بايدن يقدم اقتراحه بخصوص غزة

ولتحقيق هذه الغاية، اقترحت الولايات المتحدة مبادئ أساسية منها أنه  يجب ألا تُستخدم غزة مرة أخرى كمنصة للإرهاب. ويجب ألا يكون هناك تهجير قسري للفلسطينيين من غزة، ولا إعادة احتلال، ولا حصار، ولا تقليص في الأراضي. وبعد انتهاء هذه الحرب، يجب أن تكون أصوات الشعب الفلسطيني وتطلعاته في قلب الحكم بعد الأزمة في غزة.

قال كذلك: "بينما نسعى جاهدين من أجل السلام، ينبغي إعادة توحيد غزة والضفة الغربية في ظل هيكل حكم واحد، في نهاية المطاف في ظل سلطة فلسطينية متجددة، بينما نعمل جميعاً نحو حل الدولتين".بايدن قال: "لقد كنت أؤكد مع قادة إسرائيل أن أعمال العنف المتطرفة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية لا بد أن تتوقف، وأن أولئك الذين يرتكبون أعمال العنف لا بد أن يخضعوا للمساءلة. والولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ خطواتنا الخاصة، بما في ذلك إصدار حظر على تأشيرات الدخول ضد المتطرفين الذين يهاجمون المدنيين في الضفة الغربية".

ويجب على المجتمع الدولي أن يخصص الموارد اللازمة لدعم سكان غزة في أعقاب هذه الأزمة مباشرة، بما في ذلك التدابير الأمنية المؤقتة، وإنشاء آلية لإعادة الإعمار لتلبية احتياجات غزة على المدى الطويل بشكل مستدام. ومن الضروري ألا تنطلق أي تهديدات إرهابية مرة أخرى من غزة أو الضفة الغربية.

أضاف: "إذا تمكنا من الاتفاق على هذه الخطوات الأولى، وأخذناها معاً، فيمكننا أن نبدأ في تصور مستقبل مختلف. وفي الأشهر المقبلة، سوف تضاعف الولايات المتحدة جهودها لإقامة شرق أوسط أكثر سلماً وتكاملاً وازدهاراً – وهي منطقة لا يمكن تصور يوم مثل السابع من أكتوبر/تشرين الأول".

أما بخصوص وقف إطلاق النار في غزة، قال بايدن: "وما دامت حماس متمسكة بأيديولوجية التدمير، فإن وقف إطلاق النار ليس سلاماً. وبالنسبة لأعضاء حماس فإن كل وقف لإطلاق النار يمثل وقتاً يستغلونه لإعادة بناء مخزونهم من الصواريخ، وإعادة تمركز المقاتلين، وبدء عمليات القتل من خلال مهاجمة الأبرياء مرة أخرى"، على حد وصفه.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط