تاريخ النشر: 2021-05-14 | 05:23
تاريخ النشر: 2021-05-14 | 05:23
واشنطن – وكالات: أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين يوم الخميس، أن الولايات المتحدة تؤيد عقد اجتماع لمجلس الأمن حول النزاع الاسرائيلي الفلسطيني "بداية الأسبوع المقبل".
وقال دبلوماسيون في وقت سابق إن واشنطن عرقلت تنظيم هذا الاجتماع الطارئ الذي كان مقررا في البداية الجمعة. وقال #بلينكن للصحافيين "نفكر في بداية الأسبوع المقبل، وآمل أن يمنح ذلك الدبلوماسية بعض الوقت لتحقيق نتائج".
ومن جهة أخرى، قال الرئيس جو بايدن يوم الخميس إنه يضغط من أجل وقف العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين لكن مسؤولين أمريكيين يقولون إنهم كيفوا أنفسهم على استمرار الصراع لعدة أيام قادمة.
وتركزت تحركات السياسة الخارجية لبايدن إلى حد كبير منذ توليه منصبه في يناير L كانون الثاني على الصين وروسيا وإيران. وأدى التصعيد الحاد في العنف بين إسرائيل والمناطق الفلسطينية وتزايد عدد القتلى إلى إجبار بايدن على بدء جهد دبلوماسي بهدف إعادة الهدوء إلى المنطقة.
وتحدث وزير الخارجية أنتوني بلينكن هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأربعاء لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إنه يبدو أن عباس إما غير قادر أو غير راغب في كبح جماح الهجمات الصاروخية التي تقودها حماس على أهداف إسرائيلية.
ونتيجة لذلك، تواصلت إدارة بايدن مع عدد من الدول العربية بالمنطقة لحملها على ممارسة نفوذها على حماس - التي تصنفها واشنطن بأنها منظمة إرهابية - لوقف العنف.
واستراتيجية الولايات المتحدة الأساسية هي وقف العنف وإعادة ما وصفه مسؤولون بهدوء دائم لكن حتى هذا يعد مسألة بعيدة المنال.
وقال بايدن للصحفيين يوم الخميس إنه "لم يكن هناك رد فعل مبالغ فيه" من جانب الإسرائيليين على الهجمات.
وأضاف "السؤال هو كيفية الوصول إلى نقطة يحدث فيها تقليص كبير في الهجمات ولا سيما الهجمات الصاروخية التي يتم إطلاقها بشكل عشوائي على المراكز السكانية. إنه عمل جار في الوقت الحالي."
وقال مسؤول أمريكي إن المسؤولين الأمريكيين يتحلون بالواقعية بشأن احتمال استمرار العنف إن لم يتفاقم خلال اليومين المقبلين.
ووسط دعوات للولايات المتحدة لبذل جهد أكبر ولكي يتدخل بايدن بشكل مباشر أكثر، لم يتضح كيف يمكن للرئيس اقناع الجانبين في الصراع المستمر منذ فترة طويلة، والذي يتابعه منذ عشرات السنين كعضو في مجلس الشيوخ الأمريكي ثم نائب للرئيس.
وغير بايدن سياسة الولايات المتحدة بشكل حاد لدى توليه السلطة من الجمهوري دونالد ترامب. وانتظر بايدن أسابيع قبل أن يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأول مرة وتشديده على ضرورة التوصل لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال مسؤول أمريكي إن المسؤولين الأمريكيين ”يتحلون بالواقعية بشأن احتمال استمرار العنف إن لم يتفاقم خلال اليومين المقبلين“.
وفي سياق متصل، دعت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، المواطنين الأمريكيين إلى ”تجنب الذهاب إلى إسرائيل“.
وبعد أن تم في الأسابيع الماضية خفض التحذير من السفر إلى إسرائيل في ضوء تحسن الوضع الوبائي فيها، أعيد رفع مستوى التحذير من الدرجة الثانية إلى الثالثة، على مقياس من 4 درجات.
وكتبت وزارة الخارجية في تحذيرها الجديد: ”تجنبوا السفر إلى إسرائيل بسبب الصراع المسلح والاضطرابات المدنية“.
كما أوصت الولايات المتحدة رعاياها بعدم الذهاب إلى قطاع غزة والضفة الغربية حيث رفعت مستوى التحذير إلى أقصى درجة.
ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً افتراضياً علنيا، الأحد، لبحث التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين، على ما أفاد دبلوماسيون الخميس.
وهذا الاجتماع الذي كان مقرراً الجمعة، يعقد بطلب من تونس والنروج والصين. ومن المتوقع أن يحضره مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط النروجي تور وينيسلاند، إضافة إلى ممثلين عن إسرائيل والفلسطينيين.