تاريخ النشر: 2016-04-10 | 18:35
تاريخ النشر: 2016-04-10 | 18:35
مذبحة بحر البقر كان لها أن تكون في 8 نيسان ابريل في العام 1970, ارتكبها العدو الصهيوني ضد أطفال مدرسة بحر البقر بحافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية وراح ضحيتها 30 طفلاً وأصيب 11طفلاً وعاملاً من العاملين بمدرسة بحر البقر الابتدائية , وكانت أعمار الأطفال تتراوح بين 6 أعوام و12 عاماً , فطائرات الفانتوم الإسرائلية التابعة للكيان الصهيوني هي من نفذت هذه المجزرة باعتراف علني , فهذا الدرس مضى عليه 36 عاماً ومازالت الجاح تنزف حتى اللحظة , ومازال العدو يهرول بغطرسته وطغيانه وجبروته يقتل أطفال أمتنا العربية بدون حساب وبدون رادع , و أرساهم الشاعر الراحل صلاح جاهين قصيدته " انتهى الدرس لمّوا الكراريس " رسالة لشعوب العالم وحكامهم وخاصة العربي ؟؟ .
فالدماء لا تموت فى عروق الأحرار والشّهداء ، كلا إنّ أرواح الأبطال والشّهداء هى وقوداً للنّصر، مهما طال الوقت ، فستأتي لا محالة , إنّ الأحداث اللاحقة ،والسّابقة ،أكّدت أن الكيان الصهيوني المسمّى "إسرائيل" اعتاد على ارتكاب أبشع جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية ،فالاحتلال كيان استعماري ليس له شرعيّة دوليّة ،ولا جغرافيّة ،و لا تاريخيّة ،لذلك يعتمد سياسة الاستعمار الوحشيّة ،و اغتصاب الأرض ،وقتل الإنسان ،فيغتال مئات الأبرياء العُزَّل المسالمين
أمثال سكان دير ياسين الواقغة غرب المدينة المقدسة والذي ارتكب العدو الصيوني مجزرته لسكان دير ياسين النائمين في بيوتهم في 9 ابريل في العام 1948 ونفذ المجزرة حماعات صهيونية الأرجون وشتيرن والهاجاناه , وراح ضحية هذ المذبحة 360 شخص جُلهم من الشيوخ والنساء الأطفال , نفذت المذبحة أمام أعين الجيش البريطاني قرابة الساعة الثالثة فجراً, وكانت الأوامر الصادرة لهم تقضي بتدمير كل بيوت القرية العربية، في الوقت ذاته سار خلف رجال المتفجرات إرهابيو الأرغون وشتيرن والهاجاناه فقتلوا كل من بقي حياً داخل المنازل المدمرة.وقد استمرت المجزرة الصهيونية حتى ساعات الظهر, وقد فاخر مناحيم بيغن - رئيس وزراء الكيان الصهيوني الأسبق - بهذه المذبحة في كتابه فقال «كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين .. فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض اسرائيل الحالية (فلسطين المحتلة عام 1948 ) لم يتبق سوى 165 ألفاً »، ويعيب بيغن على من تبرأ منها من زعماء اليهود ويتهمهم بالرياء !! .
ويقول بيغن إن مذبحة دير ياسين «تسبب بانتصارات حاسمة في ميدان المعركة» ، فيما قال إرهابيون آخرون أنه «بدون دير ياسين ما كان ممكناً لإسرائيل أن تظهر إلى الوجود », فهذه المذبحة حولت دير ياسين الى حهنم مملوء وممزوج بالصراخ والبارود والدماء والأشلاء وكان أعلب شهداء المذبحة من عوائل خليل ومصطفى وجابر وزهران وعطية وزيدان ورضوان والبلبيسي ومصلح واسماعيل , ودمرت العصابات الصهيونية كافة منازل القرية وجعلتها رماداً كي لا ننسى ,