الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"بدناش "إغاثة" ..... بدنا "تنمية حقيقية

"بدناش "إغاثة" ..... بدنا "تنمية حقيقية

تاريخ النشر: 2016-05-08 | 09:34

تموين، شئون اجتماعية، بطالة، كابونة، مساعدات طارئة .... الخ ..... مسميات مختلفة والجوهر واحد فكلها تقع تحت يافطة "الإغاثة" والتي عهدها شعبنا الفلسطيني منذ العام 1948 وحتى يومنا هذا. صحيح أنه لا يمكن لأذى عاقل أن ينكر ما عاناه وما يعانيه شعبنا الفلسطيني من حرمان وفقر وبطالة وحاجه ماسة لأبسط الاحتياجات الأساسية، ولكن بصدق وأمانة وموضوعية ألا تروا معي بأن هذه "الإغاثة" قد خلقت لدى مجتمعنا الفلسطيني ثلاث ثقافات : ثقافة الكسل، وثقافة التسول، وثقافة الكذب، وهى ثقافات لو انتشرت في دول كبيرة فإنها ستكون كفيلة بتدميرها، فما بالكم، مع شديد الأسف، وأقولها بألم ومرارة، في انعكاساتها السلبية على مجتمعنا الفلسطيني الذي يقبع تحت الاحتلال والذي يسعى إلى نيل الحرية والاستقلال ؟؟؟!! .... أما الأهم، ألا تروا معي أن أعداد الأسر التي تتلقى مساعدات اغاثية إنما هي في تزايد مستمر ؟؟؟!!! .... ألا تروا معي أن معدلات البطالة تزداد عاما بعد عاما؟؟؟!!! ألا تروا معي أن مستويات الفقر تتفاقم عاما بعد عاما؟؟؟؟!!!!

لقد قلت هذا الكلام في احد اللقاءات مع ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وحذرت من المخاطر الجسيمة التي سترتب على مجتمعنا الفلسطيني في حال استمرار مسلسل "الإغاثة"، فيما أكدت بالمقابل على أن من يريد أن يقدم الدعم والمساعدة والمساندة والمؤازرة الحقيقية لشعبنا فعليه أن يقدم لنا "مساعدات تنموية" كمرتكز أساس للمحافظة على كرامة الإنسان الفلسطيني كقيمة حقيقية وليس مجرد رقم، ولخلق مجتمع فلسطيني محترم قائم على العمل والأمل ، مجتمع فلسطيني قادر على التصدي الحقيقي والفاعل لمظاهر الكسل و التسول والكذب، مجتمع فلسطيني قادر على مواجهة أو حتى التقليل من أفتي الفقر والبطالة التي تنخر في جسدنا الفلسطيني، مجتمع فلسطيني قائم على العمل التنموي المستدام، مجتمع فلسطيني قائم على التمكين الاقتصادي والاعتماد على الذات، مجتمع فلسطيني قادر على تصويب المسار تجاه تحقيق أهدافه على طريق الحرية والاستقلال ..... الخ

بكل أمانه وصدق ، فأنا أشعر ببارقة أمل، فحسب وزير الشئون الاجتماعية إبراهيم الشاعر ، فقد تم إصدار مرسوم رئاسي من قبل الرئيس محمود عباس بتاريخ 12 ابريل يقضى بتغيير اسم وزارة الشئون الاجتماعية إلى وزارة "التنمية الاجتماعية". أن يكون لدينا توجهات تنموية فهذا شئ في غاية الأهمية، وهى بداية مبشرة واعدة من وجهة نظري على الأقل، ولكن أقولها وبمنتهى الصراحة فإن مجرد تغيير المسميات وبقاء المسألة في دائرة الكلام لن يضمن لنا تحقيق توجهاتنا التنموية، فالعبرة تكون بالتطبيق والتنفيذ القائم على أسس علمية ومنهجية، فالعبرة تكون بوجود كوادر من الخبراء والمستشارين من ذوى العلاقة، وفلسطين بالمناسبة ليست عاقرا، تؤمن بالفكرة وأهدافها وقادرة على تحمل مسئوليات تحقيها، والعبرة تكون بالتحديد الواضح والدقيق للأهداف ووضع الاستراتيجيات والسياسات والبرامج ، والعبرة في مشاركة حقيقية من قبل المجتمع في تحديد الأهداف والاستراتيجيات والسياسات والبرامج، والعبرة في إعلام فلسطيني وطني قادر على خلق حوار مجتمعي تجاه مسألة أهمية التوجهات التنموية، وقادر على إيصال صوت المواطنين وتحديدا المهمشين منهم لأصحاب القرار، والعبرة في وجود مجتمع مدني وقطاع خاص فلسطيني وطني يضع كل طاقاته لتحقيق أهدافنا التنموية، والعبرة في مؤسسات تعليمية على كافة مستوياتها قادرة على خلق توجهات ايجابية لدى طلبتها تجاه التنمية المنشودة وسبل الوصول إليها، والعبرة، وهذا الأهم على الأقل من وجهة نظري، في وجود ضغط حقيقي من قبل الكل الفلسطيني على المؤسسات الدولية تجاه دعم المشاريع التنموية.

وأخيرا أقول وبصوت مرتفع: بدناش "إغاثة" ..... بدنا "تنمية حقيقية"، فهل من مجيب؟؟؟؟؟!!!

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط