الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بذكراك .... نهتدي بهديك !!!!

بذكراك .... نهتدي بهديك !!!!

تاريخ النشر: 2019-11-08 | 17:11

 الثاني عشر من ربيع اول ... ولد سيد الخلق نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه نبي الرحمة والهدى . ولادة فجر جديد على البشرية لنموذج انساني سيبقى أبد الدهر مثالا يحتذى به ... وقدوة حسنة ومنارة نهتدي اليها ... لنرسو على شاطئ احلام الانسانية بعظمتها ... وبرؤية النبي الكريم الذي اشاع ونشر رسالة ربه ليجعل من امتنا خير امة اخرجت للناس . أحسن الاعمال عند الله ... سرور تدخله على قلب مسلم وان تعزز بداخل الانسان مجموعة من القيم التي تدفع للخير والعدل والسلام . رسول الرحمة بذكرى مولده وبسيرته النبوية وما تحمله من عبر ودروس مستفادة ... اذا ما تمسكنا بها سنكون بحق خير امة اخرجت للناس ... وما بين الذكرى التي نعتز بها ... ونفاخر بها ... وكيفية اداء طقوسها والاحتفال بها على غير المطلوب بالحق والعمل من خلاله.... ونحن بهذا الزمن ... وبهذه الحقبة الزمنية وما طرأ من سلوكيات ... وانحرافات وسقوط للكثير من القيم والمنظومات وما حدث من تراجع فكري وانحراف سلوكي ... وتشوهات ثقافية ومذهبية اعاقت التقدم ... واحدثت التراجع ... لاننا لم نعد نرى برؤية شمولية ... ولم نعمل على التجديد والتحليل ... كما اننا غادرنا مربع الحقيقة والصدق ... واخذنا بمنهج الكذب والنفاق على عكس مجموعة القيم والمبادئ السامية التي تم اعتمادها برسالة رسولنا الكريم . ذكرى مولد النبي الكريم ليست ذكرى عابرة واحتفالية .... نحتفل بها .. وينفض المجلس بعدها ... وبذهب كلا منا لعالمه وداخله ومصالحه .. الذكرى يجب ان تجدد بداخلنا قاموس حياة انسانية اساسها الصدق والاخاء ... المحبة والعدل ... الانسانية بكافة مجالاتها واعتماد تلك الركائز كاستراتيجيات للتنمية الانسانية والفكرية بما يعزز ويطور من حياة الانسان على مواجهة مصاعب حياته . لا يكفي الحديث ... والتنظير ... ووضع العناوين والاستراتيجيات ... لكنها ببساطة عملية ايمانية اخلاقية تربوية انسانية تجعل من الانسان ان يتحدث بصدق وان لا يكذب ... ان يعدل ولا يظلم .... ان ينشر الخير ويواجه الشر . يجب ان نتعلم الكثير من الدروس المستفادة من مولد رسولنا الكريم ورسالته التي حملت في ثناياها أداء الامانة والصدق بالقول والفعل ... كما يجب ان تتعزز الكثير من الاستخلاصات التي تولدت بفعل سيد البشر الذي اوصل الامانة وعمل على هدينا وهدايتنا بسيرة واحاديث وكتاب كريم انزل عليه وعمل علي منهجه . ذكرى رسولنا الكريم سيد البشر ... ليست عابرة ... بل انها متجذرة بثقافة امة وبسلوك الملايين ... وهذا ما يجب ان يعيد في فكرنا دراسة احوالنا ... وتعديل مسار سلوكنا ... وتطوير ذاتنا ومنهج عملنا ... وعدم الاستكانة والاهمال والتراخي استنادا الى مفاهيم مغلوطة ومقولات يتمترس من وراءها البعض القليل ممن اصابهم الانحراف وكأن ما يقال من بعضهم مصدق ومقبول ... وهو عاري عن الصحة وغائب عن الحقيقة والدين . الذكرى تجعلنا بموقف العمل والاجتهاد واستمرار المحاولة وعدم اليأس وتعزيز القدرات والثقة .... ان مجموعة القيم والمبادئ التي جاء عليها الدين من خلال رسولنا الكريم تزيد من تماسكنا وتوحد صفوفنا ... وتعزز من قدراتنا وتجعل منا امة انسانية اساسها الاخاء والمحبة والعدل وان نساهم كأمة من خلال افرادها في تعزيز الامن والاستقرار . رسولنا الكريم والذي تحمل الكثير من العناء والعذاب من اقرب المقربين .... ولم يحاول الغضب ... ولا نشر العداء والبغضاء والحقد بل تعامل بحسن الخلق والصبر والتحمل واعطاء نموذج القدوة الحسنة والهدي والرحمة والمحبة للجميع ... وعدم التعجل والتسرع بالحكم على الاشياء والتمهل والفكر والتمعن لأجل صواب القرار والفعل . الذكرى التي نعيشها بمولد سيد البشر ليست تكرارا جامدا ... بقدر انها مناسبة جادة وشاملة يجب ان يعيش من خلالها كل انسان بمحاولة تطهير الذات .... وتصفية القلوب واستنهاض الطاقات وتعزيز الفكر والثقافة الانسانية بما يشكل لكل منا نموذجا نستطيع البناء عليه بعلاقاتنا الانسانية بصورة مثلى . القول بأننا من امة محمد رسولنا الكريم تلزمنا بواجب الاقتداء به ... والتعلم من سيرته واحاديثه وان نقترب من اخلاقياته وسلوكه ومعاملاته ... وان نعمل بمرونة الثبات على الحق والصواب والصدق وبما ينسجم وحالة التطور والحداثة وان نجعل من وسائل التواصل وشبكاتها وسيلة حضارية لرفع الشأن الانسانية وعدم انحطاطها وان نخرج انفسنا من دائرة الاحقاد والتعصب والتطرف . الذكرى يجب ان تجدد فينا كل ما هو انساني اخلاقي على قاعدة ان الرسول الكريم كانت رسالته انسانية للبشرية جمعاء بكل ما فيها من تعاليم ومبادئ وثقافة لا يستطيع احد الاختلاف عليها الا من يحاول التشويش والتزوير والتزييف واثارة الفتن لأغراض ليس لها علاقة بديننا الحنيف ورسولنا الكريم . من نصر المظلومين .... وساعد الفقراء .... ورحم الضعفاء .... وكان عادلا صادقا سيبقى ابد الضهر نموذجا للصادق الامين الذي بعث ليتمم مكارم الاخلاق ... يستحق من امته ان تقتدي به وان تعمل على هديه وان تواجه بكل قوة كل من يحاول الاساءة لسيرته ورسالته .

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط