تاريخ النشر: 2022-10-19 | 16:08
تاريخ النشر: 2022-10-19 | 16:08
سوريا ليست الأسد وان كانت موطن الأسد سوريا قلب العروبه سوريا الكبرى كانت في يوم دمشق وحلب وبيروت والقدس وعمان والسلط والكرك سوريا حاضرة العرب وعاصمة الخلافه لا يمكن لعربي ان يعادي سوريا وان لا يتمسك بحبالها وان يكون جنديا للدفاع عن حياضها وعروبتها واستعادة المحتل من أرضها...
ان كنا عربا نقول فلسطين المحتله جزء من سوريا وتحريرها فرض على كل من يرفع رأيه العروبه ويؤمن بها ..
الانظمه والحكومات تتغير وتتقلب وتذهب والمواقف منها تعتمد على مواقفها وتمسكها بالمباديء والثوابت وحقوق الناس ..
نتطلع الي سوريا عربيه قويه موحده صامده ثابته اختلفنا مع حاكمها ولا نجامل او ننافق في ذلك ...
عودة البعض الي سوريا لا تعني ان هذا هو الصح وان من كان كان على خطأ والآخر على حق .. المصالحات براغماتيه ومصالح والمواقف غالبا في السياسه تؤخذ على هل اساس فلا مباديء ولا أخلاق ..
حلف الممانعه والمقاومة الذي يشمل الحشد الشعبي في العراق وكل منظومه الفساد وبعض الفصائل التي لا تتنفس الا بهواء إيراني
وبقرار من ضابط في الحرس الثوري ولا تستطيع إطلاق طلقه على العدو من الجولان او جنوب لبنان التي تخضع لسيطرة حزب الله والحرس الثوري ...
اية مقاومه مقموعه في دمشق وكم معتقل فلسطيني وعربي وعراقي ولبناني وسوري واردني في سجون النظام لسنين وسنيين ولا يعلم احد مصيرهم واين هم ...
ليقول خليل الحيه في الأسد ما يقول فقد قالوا في إيران وسليماني انه شهيد القدس ما قالوا ويقولون حسب الحاجه وبمواقف غير مفهومه سوى انها قول شاعر متكسب علي بلاط السلطان ..
نعرف قيمة دمشق وقوة حضورها واهميتها في حياة الامه وتوحيد مواقفها ووحدة صفها لكننا لا نري سوى دموع الصياد وخبث الثعالب في أعين حكامها الذي بطش بالسوريين وفرط في العراق وخلال ٥٠ سنه حفظ لإسرائيل امنا واستقرارا في جبهه الجولان حتى قال فيه حكامها ما لم يقله مالك في الخمر ومما قيل لا نحتاج الي اتفاق سلام مع الأسد فكلمته عندنا اهم من مليون اتفاق..
لا يكاد يمر يوم دون عدوان صهيوني على دمشق وما زال قرار الرد في الزمان والمكان المناسب لم ير النور ...
نتمنى أن تكون سوريا قلعة العروبه كما نراها ولن نخدع أنفسنا بغير ذلك حتى لو رأي كل العالم غير ما نراه ..
فلن نستوحش طريق الحق وان سرت وحيدا ..