تاريخ النشر: 2019-03-30 | 19:07
تاريخ النشر: 2019-03-30 | 19:07
أمد / رام الله: أكد رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، في كلمته في المهرجان الختامي ليوم الأرض المركزي في مدينة سخنين، أن الطغاة لا يصنعه الطغاة مهما اشتد طغيانهم، بل أحرار الشعوب.
وشدد على أن النضال المثابر لا بد وأن يثمر، حتى وإن طال الزمن. فالقضية التي فجرت يوم الأرض في العام 1976، كانت مصادر أرض المل، بآلاف الدونمات، واليوم أرض المل عادت لأصحابها خضراء عامر.
وافتتح بركة كلمته موجها التحية لقطاع غزة، في مسيرة العودة الجبارة التي جرت على الحدود الشرقية، وتحية للشهيد الفتى أدهم نضال خضر (17 عاما) الذي ارتقى برصاص الاحتلال.
وقال بركة:" إن شعبنا في قطاع غزة عصي عن الهزيمة، فهو يواجه عذاب الاحتلال والحصار والانقسام، ولكنه عصي عن الهزيمة، وكل مراهناك إسرائيل الصغرى وإسرائيل الكبرى، ورغم كل الدعم الأميركي ومن يدعم إسرائيل في العالم، فإنهم لن يستطيعوا أن يهزموا طفلا في غزة".
وتابع:" وها هي زهرة المدائن تئن تحت الاحتلال، الذي نشر خرائط وضع فيها الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك. ونحن نعلم أن أهالي فزة والضفة لا يستطيعون الوصول الى القدس بفعل حصار الاحتلال، ومهمة الدفاع عن القدس هي على أهلها وعلينا نحن فلسطينيي الداخل. وواجبنا عن ندافع عن القدس والاقصى والقيامة، فالقدس ستبقى مدينة عربية فلسطينية إسلامية مسيحية، فهل توغل الاحتلال في مخططاته".
وأردف بركة:" إنهم يتحدثون عن صفقة القرن التي تهدف الى تصفية حقوق شعبنا الفلسطيني. ولكن إسرائيل تستطيع ان ترتكب ومتمارس كما تشاء، وتستطيع أميركا أن تصيغ ما تشاء، ولكن تجارب التاريخ تؤكد، أن الطغاة مهما اشتد طغيانهم لا يستطيعون صناعة التاريخ، بل من صنع التاريخ هم الأحرار. ومهما طال الوقت ومرت السنين، فمصير الطغاة الزوال، بينما سيشيد الأحرار المستقبل، وستقوم دولة فلسطين وعاصمتها القدس".
وأفاد بركة، أن هوية الجولان لا تحددها ورقة وقع عليها دونالد ترامب، فالجولان ارض أمّة، وهو سوريا وسيبقى سوريا.
وتوقف بركة عند جرائم هدم البيوت المتصاعدة، وقال إنه حيثما يكون نضال مثابر، فإنه أقرب لتحقيق إنجازات، فيوم الأرض نشب في أعقاب مصادرة أراضي المل في منطقة البطوف، ولكن النضال المثابر أثمر، وها هو المل عاد الى أصحابه هو منطقة خضراء عامرة.
وحذر بركة من المخططات الإسرائيلية ضد جماهيرنا، وقال عن مخطط الطنطور، عدا عن أنه يقتطع مساحات من قريتي جديدة والمكر وغيرها، إلا أنه عبارة عن غيتو خانق كعلب السردين، ليتم الزج بنحو 100 الف نسمة، على مساحة بناء من ألف دونم.