تاريخ النشر: 2015-12-03 | 08:44
تاريخ النشر: 2015-12-03 | 08:44
أمد/ رام الله: قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل، محمد بركة، إنه لا يمكن فهم الممارسات الإسرائيلية الحالية على الأرض بعيدا عن إدراك مكونات مشروع نتنياهو القائم على الدفع قدما، بفكرة إسرائيل دولة للشعب اليهودي، وتديينه للصراع، ومشروعاته لمحو الخط الأخضر.
وأضاف بركة: نتنياهو يريد جعل المعركة على الأقصى معركة روايتين، موظفا الصراع الدولي مع "داعش" وغيرها، وظاهرة الاسلاموفوبيا في الغرب، مقدما نفسه كرأس حربة للعالم المتحضر.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" تحت عنوان "المشهد السياسي الإسرائيلي في ظل الهبّة الشعبية: سيناريوهات وآفاق"، شارك فيها إلى جانب بركة، عضو الكنيست عن القائمة المشتركة د. يوسف جبارين، والباحث في مركز مدار د. مهند مصطفى، وأدارتها المديرة العامة لمركز مدار د. هنيدة غانم .
وأجمع المشاركون على فكرة تنامي تديين الصراع عبر استدعاء المقدّس اليهودي منافسا واحيانا بديلا للخطاب الصهيوني.
وقال بركة، إن لدى الحكومة الإسرائيلية واليمين الإسرائيلي مشروع غسيل دماغ يستند الى شيطنة الفلسطينيين، وتنفيذ إجراءات متشددة تجاههم، ظهرت بوضوح أكثر بعد فقدان اليمين لورقة النووي الإيراني، التي استغلها للتخويف والتجنيد الداخلي والخارجي . وأوضح بركة أنه لا يستبعد وجود تفاهم أميركي إسرائيلي ضمني، بحيث تصمت إسرائيل عن الاتفاق النووي مقابل غض النظر عن سياساتها في الموضوع الفلسطيني.
واعتبر بركة، ان الفلسطينيين يمتلكون ثلاث أدوات للتصدي لمشروع نتنياهو، أولها المقاومة الشعبية، شرط ان يتجاوز الأمر كيل المدائح لهذا النمط من المقاومة وتحويلها لمشروع على الارض، هذا إلى جانب ملفات الجنائية الدولية والمقاطعة. وختم بقوله: المعركة على القدس ليست معركة عبادة، بل معركة سيادة. السيادة هي ما يضمن الحق في العبادة ليس العكس.